ردّ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني على الحملة التي يتعرض لها، واعتبر أنها “كانت متوقعة وتستهدف القوات اللبنانية بسبب انزعاج البعض من أدائها الوزاري ومن النتائج التي حققتها في الانتخابات النيابية”.
وقال حاصباني في حديث الى مجلة “النجوى – المسيرة” ينشر غدا: إن “التهجم علي وعلى القوات يستعمل امورا غير دقيقة لتضليل الرأي العام، والانتقاد يطال الملفات الاصلاحية التي تفتحها لأنها تعتمد على العلم والارقام لا على المحاصصة السياسية، وهو يدخل ضمن الاستهداف السياسي، خصوصا أنه يطال كل وزراء القوات والوزارات التي يتولون مسؤولياتها”.
واعتبر أن “الهدف أخذ وزارة الصحة من القوات بالاضافة الى حجم تمثيل الحزب في الحكومة الجديدة”، مؤكدا أن “هذا الحجم سيكون موازيا لحجم القوات التمثيلي وللشرعية الشعبية التي اكتسبتها في الانتخابات النيابية”.
وأضاف: “الحملة تستهدف ايضا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء والدور الذي لعبه في تحضير الملفات التي عرضت في مؤتمر “سيدر” والمتعلقة بالتنمية الشاملة المستدامة على مستوى البلديات في كل لبنان وفي كل القطاعات”.
أما بالنسبة الى ملف تسعير الادوية والسقوف المالية المخصصة للمستشفيات الخاصة والحكومية، فرد حاصباني بشكل مفصل مفندا الارقام، ومعتبرا ان “الحملة لا تستند الى اي معطيات وانها اتت لأن وزارة الصحة اعتمدت المعايير والارقام”.