أشار المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان إلى أن “السلطة مسؤولة عن تأمين مصالح الناس، وأولى الناس بالخدمة هم أهل الحاجة وليس أهل النفوذ والمال وشركاء الصفقات.”
واعتبر في خطبة عيد الفطر بمسجد الإمام الحسين في برج البراجنة أنه “لا يجوز أن تتحول سوليدر إلى جنة خدمات، فيما عكار والبقاع والضاحية تعيش الفقر والحرمان.”
وشدد على “ضرورة عدل السلطة، وشرعية مصالحها، عن طريق تنظيفها من الفساد والفاسدين، ومن كل مشاريع الربح الذاتي، والصفقات العائلية والمناطقية”، داعيا إلى “ضرورة حفظ هذا البلد فالناس تعيش الآن أسوأ ظروفها وواقعها المعيشي مدمر وسوق العمل يكاد يكون معدوما ومسيطرا عليه.”
ولفت إلى أن “قدرة اللبناني على الصمود باتت معدومة.”
وطالب “بالتوصل السريع إلى تشكيل الحكومة”، وعدم وضع العراقيل بعناوين الحصص أو ما يسمى بوزارات سيادية وخدماتية، لأن “الأمر دقيق وحساس جدا، وهامش المناورة والمزايدة أصبح ضيقا، ولا يسمح بأي دلع في طرح المطالب.”
وفي مسألة النزوح السوري، رأى الشيخ قبلان أن الموضوع تحول إلى “مصدر مقلق وخطير جدا إذا لم نسارع جميعا إلى اتخاذ المواقف الجريئة والإجراءات العملية وفق خطة مبرمجة وممنهجة ومنسقة مع الحكومة السورية، قاطعين الطريق أمام ما يسمى بمفوضية الأمم المتحدة وخططها التوطينية المشبوهة.”