IMLebanon

“الحياة” تودع حياتها في مسقط رأسها بيروت

أقفلت صحيفة “الحياة” أبواب مكاتبها في لبنان، بعد شهر من وقف طبعتها الورقية الدولية في بيروت حيث تأسست قبل نحو 7 عقود، وذلك لصعوبات مالية، مع أن مالكها حاليا أمير سعودي.

واكد موظف مسؤول في الصحيفة، رفض الكشف عن اسمه، لوكالة فرانس برس أن “اليوم يغلق مكتب بيروت أبوابه بعدما احتجبت الطبعة الورقية عن الصدور.

وأوضح أن “إقفال المكتب يندرج في إطار قرار بإغلاق كافة المكاتب الخارجية للصحيفة لصعوبات مالية، ويأتي بعد انتقال المقر الرئيسي من لندن إلى دبي” مطلع العام.

ويعمل في مكتب بيروت التابع لـ”دار الحياة” نحو مئة موظف، نصفهم من الصحافيين الذين يتوزعون على جريدة “الحياة” ومجلة “لها” الفنية والاجتماعية المتنوعة التابعة لها.

وعملت الصحيفة خلال العقود الماضية على إصدار نسختين، الأولى دولية انطلاقاً من بيروت وتوزع في أنحاء العالم، والثانية سعودية محلية. وبحسب عاملين في الصحيفة ببيروت، سيتم إبقاء النسخة السعودية الورقية على حالها، فيما سيجري إصدار النسخة الدولية (غير الورقية) عبر الإنترنت. كما ستطبع في دبي حيث مقرها الرئيسي.

وفيما قررت الصحيفة إبقاء تعاونها مؤقتاً مع عدد من الموظفين، على أن يعملوا خلال فترة تجريبية من منازلهم ووفق شروط جديدة، أعلن صحافيون آخرون انتهاء علاقتهم بالصحيفة. وقدم عدد من موظفي الصحيفة شكوى أمام السلطات اللبنانية في وقت سابق، احتجاجاً على “الصرف التعسفي”، قبل أن تقترح الإدارة عليهم “تسوية” مالية.