IMLebanon

“التيار”: “التشبيح ممنوع” ونتمسك بأرسلان

تساءلت أوساط نيابية عونية تعليقا على الحراك القواتي على الخط الحكومي، “هل كانت المطالب التي رفعتها القوات سابقا حقا لها؟ ثم إننا لا نعرف المعيار الذي تمت على أساسه هذه التنازلات. تبعا لذلك، إن الأمور لا تزال على حالها في انتظار مبادرة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى وضع معايير التشكيل الحكومي، وهذه هي العقدة الأساسية، خصوصا أن الجميع يريد الوصول إلى حكومة وحدة وطنية”.

وأشارت الأوساط “البرتقالية” إلى أن “وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل يطالب الرئيس المكلف بمعيار موحد تتم على أساسه المفاوضات، حتى إذا أردنا أن نقدم تنازلات، لا يفكر الفريق الآخر أنه اكتسب حقا، وهذه حال “القوات اللبنانية”. وفي الانتظار، لا لقاء مع الحريري قبل بروز معطى جديد في مسار التأليف”.

وفي انتظار “المعايير الحريرية”، لا يزال التيار على مطالبه، لا سيما منها ما يخص توزير النائب طلال أرسلان، ويمضي في المواجهة السياسية و”التويترية” مع النائب السابق وليد جنبلاط.

وفي هذا السياق، اعتبرت الأوساط أن “الاشتراكي يحاول شد عصب أنصاره في ضوء تراجع شعبيته في الانتخابات النيابية الأخيرة، والتغييرات الاقليمية في سوريا، بدليل ما قاله وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان. يضاف إلى ذلك أننا خضنا المعركة الانتخابية في الجبل وفزنا بأربعة نواب اقترع لهم ناخبون مسيحيون ودروز على السواء، ونحن نعتبر أننا تحالفنا انتخابيا مع المير طلال إرسلان نظرا إلى ما يمثل سياسيا، وهو عضو في كتلتنا ولا يجوز أن يتوقع أحد ألا ندعمه”.

وختمت الأوساط “نريد حكومة جامعة لكن الابتزاز ممنوع، ولن نقبل بأي منطق قائم على ما يمكن تسميته “التشبيح” لأننا قاتلنا على مدى أكثر من 12 عاما من أجل قانون انتخاب نتمثل فيه بعدل، نحن وغيرنا، ولن نقبل بعدم احترام النتائج التي انتهت إليها الانتخابات”.