أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيلتقي “على الأرجح” بزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون مرة أخرى، فيما دافع عن جهوده لإقناع بيونغيانغ بالتخلي عن أسلحتها النووية.
وذكر ترامب، في مقابلة مع “رويترز”، أنه يرى أن كوريا الشمالية اتخذت خطوات محددة صوب نزع السلاح النووي، على الرغم من شكوك واسعة النطاق في استعداد كيم للتخلي عن ترسانته، مصرًا على أن “الكثير من الأمور الطيبة” تحدث مع كوريا الشمالية.
ولكنه أشار، في المقابل، إلى أن الصين لا تقدم مساعدة مثلما كانت تفعل في الماضي بسبب نزاعها التجاري مع الولايات المتحدة.
وأشار ترامب إلى وجود “كيمياء رائعة” بينه وبين كيم، مما كان له الفضل في تهدئة النزاع النووي.
وعن الخلاف مع تركيا، استبعد ترامب تقديم أي تنازلات لأنقرة لإطلاق سراح القس المحتجز، مؤكدًا أنه غير قلق من أن يكون للرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضها أثر يضر بالاقتصاد الأوروبي.
ولفت ترامب إلى أنه ظن أنه أبرم اتفاقا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عندما ساعد في إقناع إسرائيل بإطلاق سراح مواطنة تركية محتجزة، مضيفًا أنه كان يعتقد أن أردوغان سيرد على ذلك بإطلاق سراح القس أندرو برانسون.
وقال: “أعتقد أن ما تفعله تركيا مؤسف للغاية. أعتقد أنهم يرتكبون خطأ فادحا. لن تكون هناك تنازلات”.
وأكد ترامب أنه يحب تركيا “وأحب الشعب التركي كثيرا. وحتى الآن لدي علاقة جيدة للغاية مثلما تعلمون مع الرئيس التركي. وأتفق معه كثيرا. حافظت على علاقة جيدة للغاية معه. لكن لا يمكن أن تمضي العلاقة في اتجاه واحد. لن يستمر الأمر على هذا النحو بالنسبة للولايات المتحدة”.