IMLebanon

البطلة راي باسيل لـ IMLebanon: ذهبية الآسياد ضاعفت رغبتي بتحقيق الحلم الاولمبي

أفرحت البطلة راي باسيل وزميلها آلان موسى قلوب اللبنانيين واعطتهم بعض الفرح في ايام سوداوية ومعتمة، بعد ان فازا بالذهبية الوحيدة للبنان بمنافسات فئة “تراب” للمنتخبات المختلطة (رماية) ضمن منافسات دورة الالعاب الآسيوية.

وكانت هذه الميدالية الثانية للرامية البالغة من العمر 29 عاماً، بعد برونزية منافسات الفردي في الـ “تراب”، ليصبح رصيد لبنان أربع ميداليات في هذه الدورة، بعد فضية المصارعة الحرة (وزن 86 كغ) لدومينيك أبو نادر، وبرونزية في التايكواندو لليتيسيا عون (وزن تحت 53 كغ).

موقع IMLebanon كان له حديث خاص مع البطلة باسيل فور عودتها من العاصمة الإندونيسية جاكارتا للحديث عن تجربتها.

رأينا دموعك بعد الفوز بالميدالية الذهبية بجانب زميلك آلان موسى، ماذا عنى لك هذا الإنجاز؟

كانت دموع فرح لاننا كتبنا تاريخا للرياضة اللبنانية خصوصا عندما تحفر إسمك بحدث بارز كالالعاب الآسيوية. إنه إنجاز كبير وعلى الصعيد الشخصي هي ميدالية جديدة بعد ان فزت بميداليات ملوّنة في احداث مختلفة كبطولات العالم والعرب وآسيا، لكن على صعيد الالعاب الآسيوية كانت المرة الاولى. كما انني فزت بميداليتين في اقل من 24 ساعة بعد ان فزت ايضا ببرونزية الفردي.

بعد هذا الإنجاز، ما هو طموحك التالي خصوصاً انّ حلم كل رياضي لبناني الفوز بميدالية ذهبية في الالعاب الاولمبية…

ليس بالضرورة ان تكون ذهبية (ضاحكة)، بالطبع نطمح لتحقيق الذهب في الالعاب الاولمبية لكن اي ميدالية ستكون بمثابة الإنجاز التاريخي. بالتاكيد هذا هو هدفي المقبل، لديّ رغبة كبيرة ومضاعفة ولا اعتقد انّ شيئاً ينقصني لتحقيق هذا الهدف. طالما انني القى الدعم، ولو من جهات خاصة، فلا شيئ يمنع للذهاب بعيداً. لدي داعم اساسي هو بنك الموارد وعلى رأسه الوزير مروان خير الدين الذي اتوجه له بالشكر الجزيل، كما وشركة تاتش على الدعم.

هل هناك من دعم من جهات رسمية؟

هناك دعم من وزير الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية وإتحاد الرماية، لكن لا شك انّنا نحتاج لأكثر، خصوصاً انّ المصاريف كبيرة وهناك متطلبات دائمة كون التحضير يجب ان يكون بصورة يومية. آمل ان تحرّك هذه الميدالية شيئا ما، تلقيت وعودا في هذا الخصوص بعد الانجاز الاخير. فالاحلام كبيرة ولكن الاهم انها ممكنة. تمكنا من الخروج بنتيجة مشرّفة من حدث مهم، لكن يجب ان نعمل ونستثمر بسبيل إنجازات اكثر.

ما هو مستقبل رياضة الرماية في لبنان؟

صراحة هدفي الاكبر ان اتمكن من تأسيس أكاديمية للإهتمام بالاجيال القادمة، ثمة مشكلة حقيقية إذ إنّ عدد المحترفين قليل جداً، وليس من هناك غيري وآلان موسى. من سيُكمل المسيرة بعد إعتزالنا؟ علينا ان نهتم بالنشء الجديد كي يكون هناك مستقبل حقيقي للعبة فعادة الرياضات الفردية هي السبيل الاهم لتحقيق الميداليات للدول في المنافسات الكبرى.

ما تقولين في كلمة اخيرة؟

اوّد ان اشكر الشعب اللبناني على دعمه لنا، الرياضة هي سبيل لنا جميعا للتنفس، الرياضة هي سلام، كان فخرنا كبيرا عندما كنا نستمع للنشيد اللبناني، لكن نحتاج لرؤية، إذا قارنا بيننا وبين الدول الاخرى، لا نزال بعيدين، فعددنا كان قليلا، بينما كانت الفرق الاخرى بأعداد هائلة.