• Subscribe to newsletter

أكثر من 360 ألف قتيل ضحايا النزاع السوري

تسبب النزاع السوري منذ اندلاعه في منتصف أذار العام 2011 بمقتل أكثر من 360 ألف شخص بينهم 110 آلاف مدني على الاقل، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الانسان امس.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لـ«فرانس برس»، إن النزاع الذي دخل عامه الثامن تسبب بمقتل «110687 مدنياً بينهم أكثر من 20 ألف طفل».

وكانت الحصيلة الأخيرة للمرصد في 12 مارس الماضي، أفادت بمقتل أكثر من 350 ألف شخص.

وفي ما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مقتل أكثر من 124 ألف عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، نصفهم من الجنود السوريين اضافة الى 1665 عنصراً من «حزب الله».

في المقابل، قتل نحو 65 ألفاً من مقاتلي الفصائل المعارضة والاسلامية وقوات سورية الديموقراطية، التي تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها.

كما قتل أكثر من 64 ألفاً من مقاتلي تنظيم «داعش» و«جبهة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) إضافة الى مقاتلين أجانب من فصائل متشددة أخرى.

وعدا عن الخسائر البشرية، أحدث النزاع دماراً هائلاً في البنى التحتية، قدرت الأمم المتحدة كلفته الشهر الماضي بنحو 400 مليار دولار. كما تسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وباتت قوات النظام تسيطر راهناً على نحو ثلثي مساحة البلاد بعدما تمكنت من حسم جبهات عدة على حساب فصائل معارضة وجهادية، بفضل دعم حلفائها لا سيما روسيا منذ بدء تدخلها العسكري في أيلول 2015.

وتلوح دمشق مع حليفتها موسكو منذ أسابيع، بشن هجوم عسكري وشيك على محافظة إدلب التي تؤوي مع أجزاء من محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين شخص.

وتحذر الأمم المتحدة من «كارثة انسانية» غير مسبوقة منذ بدء النزاع في سورية قد يسببها الهجوم الوشيك على إدلب. وأفادت امس، عن نزوح أكثر من 38500 شخص من المحافظة مع تصعيد القصف في الفترة الممتدة منذ مطلع الشهر الجاري حتى الأربعاء، عاد منهم أكثر من 4500 مع تراجع وتيرة القصف منذ مطلع الأسبوع.