رسالة الى باتريك عون وروميو ابي طايع ومارك بخعازي!

الى مارك بخعازي وباتريك عون وروميو أبي طايع نتوجه بهذه الرسالة الصادقة. انتم حكماويون ولا احد يستطيع المزايدة عليكم بهذا المجال. وانتم حكماويون بالتأكيد اكثر من اي شخص آخر ربما. لكن اسمحوا لنا كمراقبين ان نسأل: أي خطة تملكون لإنقاذ النادي؟ وإن كانت لديكم هذه الخطة، لماذا لم تنفذوها على مدار عامين؟ في حال لم تستقيلوا الآن، وقررتم خوض الإنتخابات على سبيل المثال ضد الفريق الآخر الذي يملك تمويلا، اي مشروع ستقدمونه وانتم لم تقلّصوا الدين ولو فلسا واحد؟

اما إذا رفض الطرف الآخر خوض الإنتخابات و”هشل” كممولين سابقين، ماذا تكونون قد أنجزتم بحق النادي؟ هل تظنون انّ الوضع بات يحتمل مواربة او تضييع للوقت كما حصل عند تهشيل بنك سوسيته جنرال؟

هل إنّ الكرسي تعمي البصيرة الى هذا الحد لدرجة إنكار الوضع المأسوي، كي لا نستخدم كلمة اخرى، الذي بلغه النادي الاخضر؟

حسناً! إذا كنتم تضحّون بوجودكم في الإدارة الحالية! فلماذا لا تضحّون اكثر وتجلسون جانباً، وتتركون مجالا لمن يقول انه يريد إنقاذ النادي ولنمتحنه؟

اما عدا ذلك، فأنتم لا تريدون سوى الكرسي ولا اكثر. حتى لو كانت كرسي مهترئة. فأنتم تريدونها. ربما للوجاهة. او لا احد يعلم. لكن كفى حقاً! كفى تهشيلا للرعاة تحت حجج واهية! لا انتم اكبر من كبار الشخصيات التي مرّت على الحكمة، ورحلت من دون ان تدّعي انّ النادي مُلكها. فأنتم بالتأكيد لستم اكبر من الراحل الكبير انطوان الشويري والاخير قدّم إستقالته في يوم من الايام، رغم انه صرف الملايين وصنع الامجاد، وكان يوم إستقالته اتعس يوم في تاريخ نادي الحكمة على الإطلاق! فعن اي حكماوية تتحدثون؟

هناك الكثير والكثير لنقوله. لكنّ الإستقالة في هذه الايام هي خطوة الشجعان. وإذا صح انّ 4 اعضاء سيقدّمون إستقالتهم، فألف تحية لهم لانه شجعان وصادقون وواعون للمخاطر المحدقة بالحكمة. ساعات مصيرية امام النادي. لا تكونوا حجر عثرة امام حلّ وشيك للنادي الاحبّ على قلب مئات الآلاف من المشجعين…

قسم الرياضة في موقع IMLebanon