IMLebanon

موقوف متعدد “المواهب” في قبضة المخابرات

كتب داود رمال في صحيفة “الأنباء” الكويتية:

أوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني حسن يوسف نوفل، الذي نفذت المخابرات عملية نوعية دقيقة داخل مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان وأخرجته حيا مع كنز معلوماته.

ويروي مصدر أمني تفاصيل عن الموقوف نوفل وهو من أخطر المطلوبين ليس فقط لبنانيا إنما عربيا ودوليا. ويقول المصدر «إنه من مواليد 1952 صيدا ولقبه (أبو أحمد)، و(حسن الحكيم)، بعد تركه مقاعد الدراسة انتمى إلى حركة فتح، وفي العام 1975 ترك حركة فتح وانتمى إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل، وشارك إلى جانبها بعمليات مقاومة ضد العدو الإسرائيلي وتنقل بين لبنان وسورية والأردن».

ويضيف المصدر «في العام 1982 بدأ العمل من داخل مخيم عين الحلوة في التزوير بحيث كان يقوم بتنظيم بطاقات ووثائق سفر فلسطينية وجوازات سفر ورخص سوق ودفاتر سيارات، بالإضافة الى عمله في تصنيع وتقليد الأختام الرسمية، وكان يستخدم لهذه الغاية جهازي حاسوب وماكينة تصوير متطورة».

ويقول المصدر «ان الموقوف نوفل عمل ايضا في تهريب الأشخاص من لبنان الى العديد من الدول الأجنبية عبر مرفأي طرابلس وصيدا، وذلك بالتنسيق مع السوري ابراهيم الفوال الملقب بـ (ابو سعيد) والمدعو مهران أحمد المقيم في طرابلس».

ويكشف المصدر عن أنه «ضبط في منزل نوفل الكائن بمخيم عين الحلوة عدد كبير من الأختام المزورة بلغت 350 ختما رسميا لبنانيا وعربيا ودوليا كان يستخدمها في عمله بالتزوير لكل المستندات، وحاسوبين محمولين، وعدة طابعات، ومبلغ 454600 دولار مزيفة، وعدد من الملفات الأمنية».

ويوضح المصدر أن «حسن نوفل صادر بحقه العديد من مذكرات التوقيف وخلاصات الأحكام وبلاغات إلقاء قبض صادرة عن العديد من الجهات القضائية بجرائم التزوير والأسلحة والمخدرات وترويج عملة مزورة، واستعمال مزور، وتزوير عملة، وتحريض على ارتكاب جرم واحتيال وسرقة، وتأليف عصابة ارهابية، وابتزاز، وانتماء الى عصابة بقصد التزوير، وتعامل مع العدو، وتزوير معاملات رسمية، وسرقة مركبات او سيارات، وخطف، وتزوير مستندات، وصناعة اسلحة محظورة، وحيازة متفجرات، وحجر حرية، وجناية، والقيام بأعمال ارهابية، وشيكات من دون رصيد، وتزوير هويات».

والأخطر في شخصية حسن نوفل هو كيف ان هذا الشخص الذي قاتل في مواجهة العدو الإسرائيلي تحول الى محترف كل انواع الجريمة ومتعاون مع العدو الذي سبق ان قاتله منتهيا الى العمل الإرهابي.