IMLebanon

السنيورة: محاولة ابتداع أسباب لتأخير التشكيل لا تقنع احدًا

أشار الرئيس فؤاد السنيورة الى أن هناك حاجة لإنجاز التأليف والتوجه بسرعة نحو المعالجات الكبيرة الضرورية التي يجب على هذه الحكومة ان تتولى القيام بها.

السنيورة، وبعد خلوة مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، قبيل انضمامه الى جلسة المجلس الشرعي، قال إن “محاولة كل يوم ابتداع بتأخير التشكيل أسباب لا تقنع أحدا، يعني المواطن عندما ينظر الى كيف انتهت هذه المشكلة وكيف حلت وكيف يصار الى التعامل مع تبعاتها، الحقيقة أتساءل لماذا كل هذا التأخير وهذه السبعة أشهر؟ هذا مضيعة للوقت وللجهد، وبالتالي لا تؤدي الى أي نتيجة،” مضيفا “أعتقد أن علينا ان نسرع في عملية تشكيل هذه الحكومة حتى نتوجه كلنا الى المعالجة الواجبة والضرورية لهذه الشؤون”.

وعن تراجع منسوب التفاؤل، بالرغم من أن المعطيات تشير الى أن هناك ولادة قريبة للحكومة حتى نهاية العام، قال: “هذا تبصير، لا نوافقه الراي. انا اعتقد أن ليس لاحد مصلحة، وهؤلاء الناس الذين يفتعلون هذه المشكلات، ليس لهم مصلحة في ان تستمر الأمور بدون تشكيل.”

وتابع: “كنت أتمنى ان تكون حكومة مصغرة وحكومة أقطاب تتولى معالجة المشكلات، وننتهي من كل هذه المشكلات الصغيرة التي نخلقها، من يمثل من واي مجموعة؟ نخلق مجموعات جديدة لم تكن موجودة وليس لها مبرر لانها لم تقم اطلاقا بالمشاركة في الاستشارات الملزمة ولا بالاستشارات مع رئيس الحكومة على أساس انها موجودة. على أي حال، أتمنى ان يصار الى التعجيل في إنجاز هذا الموضوع لان حجم الأعمال والمشكلات الموجودة كبير جدا، واذا لم تتم معالجته، فهذا سيهدد بمزيد من الانحدار للأمور على اكثر من صعيد”.

وأشار الى أن “البلد خسران، البلد كله خسران بالتأخير وأيضا بعدم التوجه نحو المعالجة الصحيحة”. وتمنى بعد تأليف الحكومة ان تعطي شيئا مما يسمى توجيه الجهود والتنبه الى أهمية استعادة الثقة بين المواطنين والدولة، وبين المواطنين والفئات السياسية، اذا كان هناك التزام، عودة الى التزام بمبادئ أساسية، الالتزام باحترام الدستور، الالتزام باحترام القوانين، الالتزام بمصلحة الدولة وسلطتها الكاملة على الأراضي، وأيضا التزام باستقلالية القضاء، والعودة الى الالتزام، بان يولى الأشخاص الكفؤين والجديرين بتسلم المسؤوليات في الدولة”.

وشدد السنيورة على ان “حجم المشكلات التي نعاني منها كبير، ولا تعالج لا بالانكفاء ولا بالانشغال بالعواصف الفنجانية”.