IMLebanon

أين تقف “القوات” من نزاع الحريري وجنبلاط؟

أكد أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” النائب السابق فادي كرم أن “المسألة بين رئيس حزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط ورئيس الحكومة سعد الحريري ليست اصطفافات سياسية تقليدية، فلكل فريق طروحاته ورأيه من أي قضية، لكن نحن كـ”قوات” سيكون لنا تصوّر واضح للعمل الحكومي قائم على البيان الوزاري الذي نُعطيه أهمية قصوى والذي سيُحدد المسار الحقيقي للحكومة ويوجّه بوصلة عملها”.

وأشار، عبر “المركزية”، إلى أننا “سنُقارب أي ملف يُطرح على طاولة مجلس الوزراء من منطلق تطابقه مع القوانين لا من حيث الاصطفافات السياسية، وسنسعى لرفع إنتاجية الحكومة من خلال التشديد على الالتزام بالقوانين”.

وفي حين عبّر جنبلاط عن تخوّفه من “طوق سياسي” له ولحزبه من الحلفاء قبل الخصوم، استبعد كرم أن “تتعرّض “القوات” في المرحلة المقبلة لطوق كهذا”، مؤكدا أن “القوات” قوية بموقفها المبدئي وبأدائها وبنوعية وزرائها”.

وقال: “كل فريق سيسعى إلى أخذ الحكومة إلى مربعه الخاص لتمرير صفقات وتلزيمات معيّنة سيعزل نفسه أولاً و”القوات” لن تكون مناصرة له إنما ستقف بوجهه وتدعم الطرح المؤسساتي القانوني”.

وشدّد على أننا “سنقف بالمرصاد ضد أي ملف يُطرح على طاولة الحكومة نشتمّ منه رائحة فساد وسمسرات تماماً كما فعلنا في الحكومة السابقة مع أننا تعرّضنا وقتها “للعزل” لدفعنا للخروج من الحكومة”، متابعا: “مستمرون في هذا الخط وهذا النهج في العمل لأن لا إنقاذ للوضع الاقتصادي إلا بالتزام القوانين، ولن نكتفي بالكلام عن الفساد بل سنُقدّم إثباتات ودلائل”.

ورداً على سؤال عمّا إذا كانت معراب ستُبادر للعب دور الوسيط بين الحريري وجنبلاط لترطيب الأجواء بينهما انطلاقاً من علاقتها الجيّدة معهما، لفت كرم إلى أنهما “لا يحتاجان إلى وساطة لأننا نعتقد أنهما سيصلان إلى تفاهم”.