مقدمة نشرة أخبار الـ”mtv” المسائية ليوم الثلثاء في 12/02/2019

يقول المثل المتداول اقرأ تفرح جرب تحزن اما في حالة جلسات الثقة فان المثل يتغير ليصبح اسمع تفرح جرب تحزن، فالنواب الذي تكلموا جميعهم ممثلون بكتلهم في الحكومة الحالية كما انهم ممثلون في الحكومة التي سبقت وبعضهم لكتلهم حقائب وزارية منذ بداية عهد الطائف حتى اليوم.

مع ذلك فهم لم يترددوا في التنظير للاصلاح وفي انتقاد الفساد والمفسدين وفي المطالبة بالمحاسبة والنزاهة والشفافية. فاذا كانت الكتل الموجودة في الحكم منذ سنوات وسنوات، هي التي تطالب بضرب الفساد فمن الفاسد اذا؟ واذا كانت تريد الاصلاح حقا، فلماذا لم يحقق وزراؤها منذ عشرات السنين الاصلاح الذي تنظر له وتطالب به؟ بصراحة التمثيلية في مجلس النواب كانت مملة وغير مقنعة وينطبق عليها مثل عامي واحد، “حاميها حراميها”.

يؤكد الامر ان معظم الخطب ظلت في اطار العموميات وان اكثرية المتكلمين لم يطرحوا اسم فاسد واحد، ولم يشيروا الى فضيحة محددة فظلت الارقام الكبيرة بلا مفعول كبير، وظلت الكلمات مجرد كلام يبث على الهواء ويذهب هباء في الهواء. مقابل ما يحصل في ساحة النجمة لبنان مهدد اكثر فاكثر بالعتمة، ومخزون المحروقات لدى مؤسسة كهرباء لبنان يشارف على النفاذ في حين ان ازمة فتح الاعتمادات لبواخر الفيول fuel oil والغاز oil الراسية قبالة الشاطىء اللبناني لم تجد حلا بعد.

دبلوماسيا، لبنان ودع رئيس خارجية ايران والامين العام لجامعة الدول العربية ويستقبل بعد حوالى نصف ساعة من الان المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا، في زيارة تكتسب اهمية خاصة لكونها الاولى لموفد سعودي الى لبنان بعد تأليف الحكومة الجديدة.