سعد: الحكومة الجديدة تزيد معاناة اللبنانيين

رأى رئيس “التنظيم الشعبي الناصري” النائب أسامة سعد أن “الشعب اللبناني قدّم التضحيات لتحرير لبنان لكي ينعم بالحرية والكرامة، ولكي ينعم بثمار كده وتعبه، لا لكي تستمر المعاناة تحت حكم نظام الطائفية والاستغلال والفساد، نظام أوصل لبنان إلى حافة الانهيار الاقتصادي والمالي، بعد أن ألقى به في مستنقع الأزمات والمخاطر، وألقى باللبنانيين في جحيم البطالة والفقر، وأزمات الكهرباء والمياه وسائر الأزمات”.

وأضاف، في كلمة خلال إحياء الذكرى 34 لتحرير صيدا ومنطقتها من الاحتلال الإسرائيلي: “واليوم تأتي الحكومة الجديدة لتزيد معاناة اللبنانيين، من خلال فرض المزيد من الرسوم والضرائب على الفقراء ومتوسطي الحال. أما المليارات الجديدة من الديون المقررة في مؤتمر “سيدر” فستذهب مثل المليارات السابقة إلى جيوب جماعات السلطة، وإلى جيوب المحتكرين والمضاربين وأصحاب المصارف. ولن ينال أبناء الشعب إلا المزيد من الأعباء والضرائب، وإلا المزيد من تردي مستوى المعيشة، وإلا تخفيض الرواتب والمداخيل ومعاشات التقاعد”.

وأشار إلى أن “لذلك قلنا في مجلس النواب: لا ثقة لهذه الحكومة. كما سنقول الأحد في المظاهرة في بيروت: لا ثقة لهذه الحكومة ونقول دائمًا: نظام المحاصصة الطائفية وصل إلى درجة التعفن والاهتراء. ولقد آن أوان التغيير، آن أوان العمل لبناء الدولة المدنية الديمقراطية العادلة. الاحتكارات والمضاربات والمصارف لا تقدّم للشعب اللبناني إلا المصائب والأزمات ومخاطر الانهيار، لذلك بات التغيير هو مطلب الشعب اللبناني”.

ولفت إلى أن “الحراك الشعبي انطلق في الساحات والشوارع، في العاصمة وفي كل لبنان تحت راية الإنقاذ، إنقاذ لبنان والشعب اللبناني، من تبعات الأزمات والمآزق والمخاطر. وتحت راية التغيير، تغيير السياسات الاقتصادية والمالية والاجتماعية الظالمة والفاشلة، وتجاوز النظام الطائفي العاجز والفاسد. الحراك الشعبي انطلق مع طلائع من القوى السياسية والنقابية والمدنية، ومع طلائع من المناضلين يقودهم الإيمان بالشعب وطاقاته، ويقودهم العزم والتصميم والنفس الطويل”.

واعتبر أن “كما تعاظمت المقاومة بعد سنة 1982، واكتسبت الاحتضان الشعبي، فإن الحراك الشعبي سيكبر ويتوسع في كل الأوساط والمناطق، وسيتحول إلى تيار جارف، وسينجح في إنجاز التغيير، كما نجحت المقاومة في إنجاز التحرير”.