مؤامرة لفرار ملك البوب بسبب “الاعتداءات الجنسية”

وضعت عائلة مايكل جاكسون خطة هروب سرية لنجم البوب الراحل للفرار من الولايات المتحدة، في حال أدين بتهمة الاعتداء على الأطفال في عام 2005، لأنه “لن ينجو من السجن”.

وكشف أخوه، جيرمين جاكسون، عن “المؤامرة” في عام 2011، حيث جُهزت طائرة خاصة لنقله إلى البحرين، إذا خسر مايكل القضية.

ولم يكن المغني العالمي على علم بالخطة “B”، ولكن جيرمين متأكد من أنه كان سيوافق عليها لتجنب السجن، خاصة في ظل عدم وجود معاهدة لتسليم المجرمين بين البحرين والولايات المتحدة.

جيرمين، وفي حديث مع صحيفة “التايمز”، قال: “إذا كانوا سيصلبون أخي على شيء لم يفعله، فإن أميركا تستحق منا ألا نعود إلى هنا، وفي نهاية المطاف، من المفترض أن تكون أرض الشجعان وموطن الحرية والديمقراطية وحرية التعبير. ولا تدل الطريقة التي كان يُعامل بها على وجود شيء من هذا القبيل.”

وهدفت “المؤامرة العائلية” إلى تهريب مايكل من مزرعته في “Neverland”، عندما قال المحامون إن الحكم قد يأتي ضده.

لذا، جهزت طائرة خاصة، لتكون على أهبة الاستعداد للسفر به إلى الشرق الأوسط، كما كانت الأسرة على استعداد للذهاب معه.

وفي كتابه “أنت لست وحدك: مايكل في عيون الأخ”، قال جيرمين إن جميع أفراد أسرة جاكسون كانوا مستعدين للتخلي عن جنسيتهم الأميركية للانتقال إلى البحرين مع ملك البوب.

وانتهت القضية حينها بتبرئة مايكل من التهم المنسوبة إليه، والتي شملت التحرش بمريض بالسرطان عمره 13 عاما اسمه، غافين أرفيسو.

وتوفي جاكسون في 2 حزيران عام 2009، جراء تناول جرعة زائدة من مسكنات الألم.