احتجاج آلاف الجزائريين على سعي بوتفليقة للترشح إلى الرئاسة

خرج آلاف الشبان الجزائريين إلى شوارع العاصمة احتجاجًا على سعي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للفوز بفترة رئاسية خامسة وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

كان بوتفليقة (81 عامًا)، والذي يتولى الرئاسة منذ عام 1999، قال إنه سيخوض الانتخابات المقررة في 18 نيسان على الرغم من المخاوف بشأن حالته الصحية.

وردد المتظاهرون هتافات، أثناء مسيرتهم وسط العاصمة، تقول ”لا لبوتفليقة ولا لسعيد“، في إشارة إلى شقيقه الأصغر والمستشار الرئاسي.

وجاءت الاحتجاجات بعدما حذّر خطباء المساجد المصلين أثناء صلاة الجمعة من أن التظاهر قد يثير العنف.

ويأتي سعي بوتفليقة لإعادة انتخابه بعدما اختاره حزب جبهة “التحرير الوطني” الحاكم مرشحًا له في الانتخابات الرئاسية. وأعلن عدد من الأحزاب السياسية والنقابات العمالية ومنظمات الأعمال دعمها للرئيس.

ومن المتوقع أن يفوز بوتفليقة بالرئاسة بسهولة في ظل ضعف وانقسام المعارضة.

لكن يشعر كثير من الشبان بأنهم منفصلون عن النخبة التي تتألف من محاربين قدماء خاضوا حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962.