الموسوي: هل يجب أن يُضرب المعلم ليحصل على حقوقه؟

أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إبراهيم الموسوي إلى أن “التعليم ليس مهنة تبتغي منها قوت يومك، إنه رسالة تبتغي من ورائها معنى عمرك والتعليم سبيل من سبل الخلق والإبداع الإنساني والتعليم وظيفة الأنبياء”.

وتابع، خلال حفل استقبال أقامته “نقابة معلمي المدارس الخاصة” في قاعة أوتيل كنعان في بعلبك بمناسبة عيدي المعلم والأم: “هناك مزاحمة ومنافسة على ما يمكن أن نضعه في عقول أبنائنا، كان التلميذ في السابق يستقي العلم من الأسرة والمدرسة والرفاق ووسائل الإعلام، أما اليوم فوسائل الإعلام تعطي معظم المادة المعرفية، من هنا مسؤولية أكبر على المعلمين والأهل في حمل الهم الرسالي”.

وسأل الحكومة: “هل يجب أن يضرب المعلمون ليحصلوا على الدرجات أو على حقوقهم؟ هذا عيب أخلاقي وإنساني وعقلي، فالمعلمون يستثمرون في عقول أبنائنا وهذا أرقى استثمار، فبالعلم والتربية الصحيحة نرتقي إلى أعلى سلم المجد”.

وقال: “نحن في كتلة “الوفاء للمقاومة” وكتلة “التنمية والتحرير” و”تكتل نواب بعلبك الهرمل” نعطي عهدا ووعدا أن نبذل أقصى الجهد بوفاء وصدق لتحقيق كل مطلب حق لأي إنسان، وسوف نحمل مطالب المعلمين ونعمل لتحقيقها”.

ورأى أن “خطر الفساد ارتفع إلى درجة أنه أصبح خطرا وجوديا، وإذا استمر الأمر على هذا النحو البلد يتجه نحو الإفلاس، فهناك قوانين عظيمة للحد من الفساد ولكن تلك القوانين لا تطبق، والفساد في لبنان هو منظومة من المصالح المترابطة”.

واعتبر أن “هناك محاولات عديدة من أجل تيئيس الناس في موضوع محاربة الفساد، فكان فصل الخطاب في كلمة الأمين العام السيد حسن نصرالله، والتأكيد بأن الالتزام بمحاربة الفساد هو التزام بوجود البلد، لأن الفساد بلغ مرحلة خطيرة فهو يهدد البلد بالزوال، وإن محاربة الفساد قرار والتزام جدي لا رجعة عنه ولا تراجع ولا تلكؤ فيه والموضوع هو غايات ونتائج وأهداف، وليس موضوع استعراض وكلام”.

بدوره، لفت عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب غازي زعيتر إلى أن “انتماءنا للبقاع ولبعلبك الهرمل هو أصالة الانتماء للبنان الموحد، البقاع الذي قفز فوق كل المحن التي عصفت بلبنان، لم يكن يوما إلا منارة لالتقاء الأديان وتضافر المذاهب ولن ننجذب كغيرنا إلى حديث تفوح منه روائح المناطقية المتزمتة، بالرغم من تجاهل موضوع الإنماء المتوازن، في ظل غياب أي رؤية شاملة أو واضحة لتنفيذ هذا المبدأ الدستوري حيث لا يزال توزيع المشاريع الممولة بقروض خارجية أو داخلية يجري بصورة غير منتظمة على المناطق، وعلى رأس هذه المناطق، لا شك، تأتي محافظة بعلبك الهرمل”.

وقال: “إن شعبنا الوفي هذا، من حقه على الدولة أن تقوم بواجبها الوطني كاملا تجاه هؤلاء الأبطال الذين صنعوا أكبر انتصار في تاريخنا الحديث بهزيمة الجيش الذي لا يقهر”.

وختم: “يبقى المعلم، وهو الجندي المعروف، المثابر على تحقيق وإتمام رسالته، والبلاد التي تحتضن مدارسها وجامعاتها معلمين أكفاء شرفاء، هي بلاد لا يخيفها محتل ولا يرهبها عدوان، ولا يثبط من عزيمتها متخاذل”.