IMLebanon

لقاء لنواب كسروان-الفتوح للبحث في تلوث معمل الذوق

بحث نواب كسروان -الفتوح وفاعليات بلدية ورسمية في موضوع التلوث الناتج عن معمل الذوق الحراري.

وأوضح عضو تكتل “لبنان القوي” النائب نعمة إفرام أن “هذا الاجتماع هو الثاني لنواب المنطقة من أجل البحث في هموم المواطن الكسرواني، فالأمراض والأوضاع التي يعاني منها مسؤولية مقدسة”.

وقال: “لدينا فرصة ذهبية مع الوزيرة ندى البستاني كونها من كسروان وتتنشق السموم معنا”.

ومن ثم تحدث عضو تكتل “لبنان القوي” النائب روجيه عازار، موضحا أن “البستاني كانت تود المشاركة في هذا اللقاء لكنها تجتمع الآن مع اللجنة المكلفة وضع خطة الكهرباء، علما أنها ستزور محطة الذوق في 30 الجاري لشرح الخطة الجديدة والتجهيزات”.

وقال: “لقاؤنا من أجل النور مقابل محاولات التعتيم. خطة الكهرباء ليست جديدة إنما تم تحديثها من الوزير جبران باسيل لم تفشل كخطة، بل أفشلوها بالسياسة وعرقلوها بحجة الصفقات حينا والبواخر أحيانا آخر ومن دون اثباتات، علما أن الحل الأساسي عندنا كان المعامل وأهدافنا الأساسية هي تأمين الكهرباء وتخفيف التلوث، وهذا الأمر يعود بالخير عل كل المواطنين”.

وأضاف: “التأخير لم يعد مسموحا في هذا العهد والتضامن الوزاري يترجم أولا بموضوع الكهرباء والسماح بتطبيق الخطة. وما نريده هو تأمين الكهرباء من دون تلوث وأذية لصحتنا”، أملا من “البستاني استكمال الإجراءات لتنفيذ الخطة”.

ودعا الجميع إلى “تبني ثقافة النور”، مبديا أسفه “لعدم التوافق على الخطة في السابق ما كان وفر علينا الكثير من العتمة والأمراض”، مشددا على أن “هذا الأمر ليس صعب التحقيق بوضع المصالح الشخصية جانبا وصفاء النيات”، آملا في “تطبيق خطة الكهرباء في أسرع وقت ممكن”.

بدوره، هنأ عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب شوقي الدكاش “أهالي كسروان -الفتوح لأن نواب المنطقة يجتمعون دائما لمصلحة كسروان”، آملا في “دوام هذا الأمر”.

وقال: “أبدأ كلامي بالحديث عن معاناة أهالي المنطقة من التلوث وليس لدعم خطة أو الوقوف ضدها، وسأوجه سؤالا في شأن بيان خطة عمل لاستكمال وقف التلوث في معمل الذوق الحراري. فالمطلوب ليس خططا جديدة والمواطنون تعبوا من السياسيين وكثرة الكلام، بل المطلوب هو الفعل ونحن كنواب علينا ملاحقة السلطة التنفيذية للفعل والعمل”.

وأضاف: “سبق وأخذنا موقفا عمليا في كسروان ونزلنا إلى الأرض منذ ثلاث سنوات. وبناء عليه سارت هذه الخطة، ووقعت من اتحاد بلديات كسروان ولم ينفذ شيء منها. هذا هو الواقع، وسبق وطالبت في اجتماع سابق بإعطاء كسروان 24 ساعة كهرباء للتخفيف أقله من تلوث المولدات ولم نلق تجاوبا”.

ودعا، في الختام، إلى “تنفيذ الخطة ولو متأخرين”، مؤكدا أننا “سنبقى نطالب ويعلو صوتنا ولا بد أن يسمعوا”.

وأما النائب شامل روكز فقال: “لست هنا التسويق لاتجاهات سياسية بل لدينا فرصة بوجود لجنة وزارية للكهرباء. وما نريده منها هو ان يصبح المعمل الحراري في الذوق يعمل على الغاز في العام 2020، وليس على الفيول إضافة إلى البواخر الموجودة أيضا”.

وأضاف: “كما وأن فكرة المولدات لم تعد تحتمل ويجب أن توضع مولدات ضخمة تعمل أيضا على الغاز. هذا عدا عما نعانيه من تلوث من جراء زحمة السير”.

وأكد أن “على الحكومة أن تأخذ هذه المواضيع في الاعتبار وكونها حكومة وحدة وطنية لا يعني وجوب أن نصفق لها بل عليها أن تقوم بعملها في طريقة صحيحة فنصفق لها”.

وقال النائب فريد الخازن بدوره: “خطة الكهرباء ملف يبحث في مجلس النواب ومراكز القرار ولا يعني كسروان فقط بل كل لبنان. وأما ما يعنينا مباشرة فهو موضوع التلوث القاتل في كسروان، وهو واضح لم يأت من العدم. كنا في الماضي بمعمل واحد في الذوق يعمل على البخار ومن ثم أنشئ معمل إضافي واستؤجرت باخرة فاطمة غول لسنة، ومن ثم لسنتين وجددت الآن خمس سنوات أخرى، وهذا أمر غير مقبول لأنه عادة تستعمل مثل هذه البواخر في فترات الحرب لفترة محدودة لا تتخطى الأشهر”.

وأضاف: “لا نتحدث عن الظروف، ولسنا هنا لاتهام هذا أو ذاك بل لنقول أنه أصبح لدينا معملين، إضافة إلى فاطمة غول والباخرة الأخرى وكلها تعمل على الفيول أي أربعة دواخين تضخ السموم”.

وتابع: “سبب اجتماعنا أنه لدينا شعور بأن مسألة البيئة في كسروان لا تأخذها الدولة بجدية بل همهم في تأمين الكهرباء أكثر من الجزء البيئي. وكان لدينا شعور بأن الأمور تتجه إلى استحداث معمل جديد ونخشى ألا يؤمنوا الكهرباء بتلوث أقل، وهمنا أن يتوقف إنتاج الكهرباء من خلال المحطات العاملة على الفيول، بخاصة وأن الفيول غير مطابق للمواصفات وثمة كارتل مستفيد بملايين الدولارات”.

وختم: “على رغم التباينات السياسية بيننا، أتمنى استمرار هذه اللقاءات من أجل مصلحة كسروان ومشاكل منطقتنا”، آملا “الاستفادة من وجود ثلاثة وزراء من كسروان في الحكومة وبخاصة وزيرة الطاقة، حيث أن بلدتها تعاني أيضا من تلوث الدواخين”.

وفي الختام كانت مداخلات لرؤساء بلديات المنطقة عن معاناتهم من التلوث والأمراض التي تسببها دواخين المعمل الحراري في ذوق مكايل.