IMLebanon

أساتذة الثانوي: لمشاركة كثيفة في اعتصام الاثنين

دعت رابطة أساتذة التعليم الثانوي إلى المشاركة في إضراب الاثنين المقبل، وقالت: “مسلسل درامي طويل للموازنة، يبدو أن فصوله لن تقف عند الانتهاك اللفظي لمقام الأساتذة والمعلمين والموظفين في الدولة، بل يبدو أن هناك نيات ابعد من ذلك بكثير عند بعض السياسيين، الذين قرروا أن يرقعوا ثوب اقتصاد لبنان الممزق بقصاصات من قوت الفقراء الذين لا حول لهم ولا قوة، وقضم ما يستطيعون من لقمة عيشهم التي ناضلوا من أجلها عمرا طويلا. وها هم اليوم يعزفون على وتر جديد، وتر رديء تمجه أبسط شرائع حقوق العامل، وتأنف سماعه آذان المنصفين، لأن أصحابه – وبعنوان التقشف – قد سولت لهم أنفسهم أن يتلاعبوا بحقوقنا المكتسبة تارة، وبالتقديمات الاجتماعية والصحية تارة أخرى، وبالمنح المدرسية وبدلات النقل أيضًا، وكأن حقوق الاساتذة والمعلمين والموظفين في هذا البلد صارت منة من هؤلاء، وهبة يريدون منا أن نشكرهم ونبجلهم عليها ليل نهار”.

وتوجهت الرابطة، في بيان، إلى أهل الحكم والسياسة بالقول: “لن نكون أيامًا على موائد اللئام، وليست مكتسباتنا التي بذلنا الدم لأجلها سنوات وسنوات “أذن الجرة” التي تضعونها حيث تشاؤون وبالمقاس الذي ترغبون، ولن نسمح لكم بأن تجعلوا منا كبش فداء على مذبح الفساد والتهرب الضريبي الذي خرب لبنان، ولن تكون اياديكم في جيوبنا بعد اليوم، ونقول لكم ولمستشاريكم الأذكياء لن تسقط حقوقنا على أيديكم، ونحن الذين توسمنا فيكم ان تكونوا سندا لنا حين انتخبناكم، فإذا بكم تنقلبون علينا وتتنكرون لحقوقنا، وإن كنتم قد قررتم أن تخوضوا في المحظور، فاعلموا بأننا أشرس مما تتوقعون في الدفاع عن خبز أطفالنا، وكرامة عيشنا، فلتقفلوا مزاريب الهدر في المرفأ والجمارك، ولتدفع البنوك والمؤسسات الكبرى ما عليها بدلًا من اعفائها، ولتعيدوا أموال الشعب المستباحة منذ سنوات، وحينها فقط نقول لكم سنذهب إلى أعمالنا سيرًا على الأقدام، أما أن تتوقعوا أن نسكت عن ظلمكم ومحسوبياتكم، فهذا وهم ستصحون منه قريبًا على وقع اصوات الآلاف الغاضبة التي ستصدح يوم الاثنين في ساحة رياض الصلح لتؤكد أن حقوقنا ورواتبنا خط احمر ممنوع المساس بها، فلتحسبوا خطواتكم بحذر وتفكروا الف مرة قبل ان تصلوا الى مالنا، لأنه حينها سيكون الاضراب المفتوح هو الوسيلة الأنجع لكبح جماح شراهتكم وفسادكم، وآخر الدواء الكي”.

ودعت الرابطة “كل الزملاء في التعليم الثانوي إلى أوسع مشاركة عند الثالثة من بعد ظهر الاثنين، ولنكن جميعًا على مستوى الحدث، صفًا واحدًا في وجه الجشع والفساد، لن تسلب حقوقنا وفينا عرق ينبض، وإن غدًا لناظره لقريب”.