IMLebanon

جبق يعلن عن خطة لدعم المراكز الاستشفائية في القرى النائية عن بيروت

بحث شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، الخميس، في دار الطائفة في بيروت، مع وزير الصحة العامة الدكتور جميل جبق، بشأن مراكز الصحية الأولية على مستوى كل لبنان “لتكون خط الدفاع الأول عن المواطن اللبناني وصحته ضمن الازمة الاقتصادية السائدة.”
جبق، وبعد الققاء، قال: “من غير الجائز ان يتحمل المريض أعباء مادية عالية للمعالجة من امراض بسيطة، وهذه الامراض سوف تعالج في المراكز الصحية الأولية على نفقة وزارة الصحة بمبلغ بسيط لا يتجاوز الثمانية او عشرة آلاف ليرة بما في ذلك الدواء والصور الشعاعية والفحوصات المخبرية، والمريض الذي يحتاج الى استشفاء يتم تحويله الى المراكز المختصة المتعاقدة وعلى نفقة الوزارة”.

وعن مبادرات للوزارة دعم المراكز الصحية في المناطق، قال: “هناك خطة موجودة في الوزارة لدعم المراكز الأولية في القرى النائية والمدن البعيدة عن بيروت ولا توجد فيها رعاية صحية كاملة، وانطلقنا أيضا ببرنامج تأهيل المستشفيات الحكومية الموجودة بالاقضية ولا يوجد فيها معدات كي تستقبل جميع المرضى بكل أنواع امراضهم وتشخيصها والتعاطي بما يتلائم مع الانسان اللبناني وهذا همنا اليوم”.

اثر اللقاء قال الوزير جبق في تصريح: “استكمالا للجولات التي نقوم بها على رؤساء الطوائف الروحية، زرنا اليوم سماحة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن في دار طائفة الموحدين، لوضعه بصورة مشروع الخدمة الصحية الذي اعتمدناه في وزارة الصحة وكي نقول لسماحته باننا نضع كل إمكانيات وزارة الصحة بتصرفه، لأننا نعتبر بان رؤساء الطوائف الروحية مسؤولين عن كل الناس المحتاجين في البلد حيث الملاذ الأول للانسان المحتاج هي في المراكز الروحية في لبنان، لذا كما يتحملون هم المسؤولية تجاه الناس المحتاجة فان واجبنا مساعدتهم وتحمل جزء من هذا العبء من احتياجات المواطنين اللبنانيين”.

وتابع جبق: “تطرقنا الى موضوع متعلق بالكلاب الشاردة في لبنان والتي لاحظنا تزايد اعدادها ومهاجمتا البشر ان في قرى نائية او حتى قريبة من المدن، وبدأنا نشاهد حيوانات كالذئاب والضباع تحمل “فيروس الكلب” الذي يتعرض له كثر وهذه مسألة تحتاج الى علاج. ونحاول الان بالتوجيه كي لا ندق ناقوس الخطر بان الموضوع يحتاج الى معالجة بالاتفاق مع وزارتي الداخلية والزراعية، لكون الداخلية تعنى بالبلديات التي على عاتقها الاهتمام بهكذا امر، ووزارة الزراعة تعالج انتشار الفيروس بين الحيوانات الضارية والشاردة في لبنان، وان شاء الله تتم الأمور بالخواتيم لما فيه الخير للشعب اللبناني وصحة المواطن”.