IMLebanon

بعد تغريدة جنبلاط.. أبو فاعور إلى بيت الوسط

على طريقة “غيم شباط ما عليه رباط”، يتحرك الوضع السياسي، الرئيس سعد الحريري يدعو اللبنانيين للانتظار ‏‏”وتسمعون بعد الخبر السار”، أي الدعوة لعقد جلسة لمجلس الوزراء، تذهب “بغيوم سوداء” تتكاثف فوق بلدهم، في ‏ظل وضع إقليمي – دولي كالح، وصراعات مفتوحة إلى ما شاء الله‎.‎
‎ ‎
وما ان جرى الاطلاع على مجرى ما حدث، وجلسة لمجلس الوزراء، رشح ان تعقد بعد ظهر الجمعة، حتى تحرّكت ‏‏”الغيوم الداكنة” من جديد، وأظهرت المواقف المعلنة ان المبادرة الجديدة، تعثرت بعد ان أعلن النائب طلال أرسلان، ‏انه “اصبح من الواضح ان هناك من لا يريد محكمة ولا محاكمة، وان أية مبادرة تخلو من الوضوح مرفوضة‎”.‎
‎ ‎
وكشفت المصادر الوزارية لـ”اللواء” ان النائب السابق وليد جنبلاط، بعد تغريدته، أوفد الوزير وائل أبو فاعور إلى ‏بيت الوسط، عند السابعة مساء، لإبلاغ الرئيس الحريري ان إثارة موضوع الاحالة الى المجلس العدلي، ولو من دون ‏اتخاذ أي قرار من شأنه ان يحمل اتهاماً سياسياً مباشراً للحزب التقدمي الاشتراكي بالمسؤولية عن حادثة قبرشمون ‏وهذا ما لا يقبله رئيس الحزب جنبلاط‎.‎
‎ ‎
وعليه، استبعدت المصادر عقد مجلس الوزراء الجمعة، مرشحة ان تستمر الاتصالات، لعقده ربما غداً، مشيرة إلى ان ‏‏”المجلس العدلي” بات بحكم المستبعد تماماً، وان لا إحالة للقضية امامه من قِبل مجلس الوزراء، وان إثارة الموضوع ‏مرتبط بمتابعة القضية امام المحاكم العدلية، أو المحكمة العسكرية‎.‎