أشار عضو تكتل “لبنان القوي” النائب أسعد درغام إلى أن “قضية قبرشمون وتداعياتها كانت بمثابة جرس إنذار للبنانيين، وأكدت أنه من غير المقبول إقامة الحواجز وطلب دق أبواب قبل دخول أي منطقة لبنانية”.
وأضاف، في حديث للـ”OTV”: “لقاء بعبدا أكد أن فخامة الرئيس هو الحاكم والحكم وأن الدولة هي الحامية لجميع اللبنانيين، والتسوية تمت ولكن مع معالجة حقيقية كما يجب سياسيا وقضائيا وليس على حساب الضحايا الذين سقطوا”.
ورأى أن “التجربة تؤكد أن الحوار هو الحل ولا يمكن لأي فريق إلغاء الفريق الآخر، العبرة تكريس الانفتاح على الجميع وعدم وجود مناطق محظورة”.
وختم: “بات واضحا للمجتمع الدولي أن الوزير جبران باسيل لا يخضع للإملاءات الخارجية وقراره نابع من قرار حر ومصلحة لبنان”.
وعن الملفات في فرع المعلومات، أشار درغام إلى أن “الفرع يجب أن يكون لحماية اللبنانيين من الجريمة لا أن يتحول إلى عامل قلق. وهو فرع غير مذكور ضمن تعداد الضابطة العدلية المنصوص عنها في أصول المحاكمات الجزائية، وبالتالي قانونا عمله خارج الأصول”.
وأضاف: “نتلقى عددا كبيرا من المراجعات من الذين يتعرضون للتعذيب لدى فرع المعلومات، ويستعمل أساليب بوليسية في جلب المتهمين ولا يحق له التحقيق مع أحد أو أن يكون لديه سجون. لدى فرع المعلومات نواة سياسية وأمنية وإعلامية وبتنا نشعر أنه يقوم بتعذيب وفبركة وإرهاب فئة من اللبنانيين”.
وكشف أن “هناك قضية تنحى عنها 5 قضاة، ما يحصل هو إرهاب القضاء وأصبح القضاء تابعا للأجهزة الأمنية وهذا غير مقبول. فرع المعلومات يجب أن يكون صمام أمان لجميع اللبنانيين لا أن يرهب الناس ويتدخل بالقضاء”.
وقال: “لدينا ثقة كبيرة بالرئيس الحريري وهو سياسي محبوب من جميع اللبنانيين ونتمنى منه وضع يده على ملف الانتهاكات والتعذيب الذي يحصل لدى فرع المعلومات، نحن لا نتحدث عن حقوق طائفة أو حزب، وهدفنا ليس العداوة بل المطلوب إصلاح الأمور”.