IMLebanon

بري يميل إلى تسمية الحريري.. وخيار “التكنو-سياسية” الأكثر ترجيحًا

الاتصالات جارية بين الفرقاء لكن من الواضح أنه لغاية اليوم لا نتيجة، بدليل عدم تحديد أي موعد للاستشارات النيابية الملزمة في القصر الجمهوري.

وفي هذا الإطار، أمل عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب ميشال موسى أن “يكون هذا الموعد في وقت قريب، كون هذه الاستشارات هي  بداية التأليف الفعلي للحكومة”.

وأشار، عبر وكالة “أخبار اليوم”، إلى أن “تحديد الموقف النهائي من تسمية رئيس الحكومة المكلف يتوضّح حين يعيّن موعد الاستشارات، فعندها تعقد مختلف الكتل النيابية اجتماعات خاصة بها من أجل تحديد الموقف المناسب والنهائي”.

وكشف أن “رئيس مجلس النواب نبيه بري يميل إلى تسمية الرئيس سعد الحريري كونه يرى أن الأخير قادر على تولي هذه المهمة في المرحلة المقبلة من أجل متابعة ما كان قد بدأ به سابقًا، لاسيما على مستوى تنفيذ مؤتمر “سيدر” وما سوى ذلك من مساعدات للبنان”، مكررا أن “الكلام النهائي يكون حين يبدأ النقاش الجدي”.

وماذا عن موقف “حزب الله”؟ أجاب موسى: “في العلن لا يظهر أي موقف للحزب، ولكن الجميع يترقّب ما ستفضي إليه الاتصالات والمشاورات الحاصلة حاليا بين الأطراف المعنية”.

وأشار إلى أن “صيغة الحكومة تشكل جزءا ومحورا أساسيا من النقاش”، مؤكدا أن “الاتجاه الأكثر ترجيحا هو نحو حكومة تكنو- سياسية”، ومشددا على أن “ما هو جارٍ على الأرض من تحركات ومظاهرات يجب أن يؤخذ بالاعتبار وفلا يمكن لأحد أن ينكر هذا الواقع”.

ولغت إلى أن “الوضع الاقتصادي دقيق جدا، وعلى أي حكومة أن تبحث في مقاربة مختلفة للملفات الاجتماعية والاقتصادية المطروحة من زاوية مختلفة عما كان سائدا سابقا، قائلا: لا يمكن تناسي صرخة الناس  التي تعبّر عن ألمها ووجعها بشكل مباشر في الشارع”.

ومتى موعد الاستشارات؟ قال موسى: “من المفترض مع نهاية الأسبوع أو مطلع الاسبوع المقبل. وختم: “لا بد من الإسراع لان الوضع الاقتصادي سيئ جدا”.