IMLebanon

قاسم: ليقولوا لنا ما الامر السلبي الذي قام به “الحزب”

أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان عملية التجويع التي تحصل ضد لبنان تديرها الولايات المتحدة ومعها حلفاؤها من أجل فرض سياسات على لبنان ليست لمصلحته، ومن أجل تحقيق أهداف تحتاجها اسرائيل للضغط على لبنان.

وفي مقابلة مع موقع “العهد” الاخباري، أكّد الشيخ قاسم أن “عملية التجويع التي يتعرض لها لبنان تديرها واشنطن ومعها حلفاؤها من أجل فرض سياسات على لبنان ليست لمصلحته، ومن أجل تحقيق أهداف تحتاجها “اسرائيل” للضغط على لبنان، أي إن استمرار المقاومة مزعج لـ”اسرائيل” ويشكل خطرًا عليها، وتريد أميركا إنهاء المقاومة”.

وشدد في الذكرى الرابعة عشرة لعدوان تموز 2006 على ان الجميع في لبنان يعلم ان مشكلة الدولار، ومشكلة الاقتصاد هي بالدرجة الأولى مسؤولية أميركية بسبب السياسات المتخذة ومنع “النقود الحديثة” -fresh money من أن تدخل الى لبنان ومحاولة التدخل في كيفية الاصلاح والادارة والضغط على صندوق النقد الدولي حتى لا يفرج عن القروض والمساعدات بطريقة سهلة”، معتبًراً أن “كلام السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شاي مردود عليها، وهو ناشئ عن شعورهم بأن كل دعاياتهم وإعلامهم من أجل تحميل حزب الله المسؤولية فشلت”.

ورد الشيخ قاسم على الادعاءات التي تزعم أخذ حزب الله لبنان رهينة، بالقول: “اذا كان حزب الله يحرص على استقلال لبنان وهناك من لا يريد استقلاله فهذا شرف لنا أننا نساهم في استقلال لبنان، واذا كان حزب الله يريد عدم التبعية للبنان وعدم الالتحاق بالمشروع الاسرائيلي واستطاع أن يقنع أطرافًا آخرين ويتعاون مع أطراف هم مقتنعون أنهم لا يريدون أن يكونوا تحت المظلة الاسرائيلية فهذا شرف للبنان ولا نتنصل منه”.

واكد انه “اذا كان حزب الله يحافظ على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة ويؤيده كثيرون من القادة السياسيين والشعب اللبناني كي يحمي لبنان من الخطر الاسرائيلي وهم يُشْكلون علينا بهذه المعادلة فنحن نفتخر بأنها موجودة ولا نتبرأ منها، فليقولوا لنا ما هو الامر السلبي الذي قام به حزب الله في الواقع اللبناني”.