IMLebanon

هل يحصل لقاء قريب بين جعجع والحريري؟

اكد مصدر في القوات اللبنانية انه لا يوجد اي تنسيق بين القوات والتيار الوطني الحر من اجل الضغط على الرئيس سعد الحريري، معتبرا ان الأخير تحدث عن عدم الميثاقية، فوقع في خطأ تشخيص المسألة.

واوضح المصدر عبر وكالة “أخبار اليوم” ان الميثاقية تطرح حين يكون هناك اتفاق بين مكونات طائفية، او حين يكون الموضوع له علاقة بالطوائف، في حين ان التكليف هو تعداد اوتوماتيكي للاصوات التي سمّت، مشيرا الى ان اعتراض القوات على تسمية الحريري يأتي انطلاقا من قناعتها بضرورة تشكيل حكومة اختصاصيين في هذا الظرف.

ولفت الى انه لا يوجد اي تقاطع فعلي بين القوات والتيار، مذكرا انه حين حصل تقاطع فعلي بين الحزبين حول قانون الانتخاب اسقطناه، قائلا: لقد اعتبر الطرفان، وان كانا خصمين، ان هذا الموضوع يهدد البيئة السياسية التي يمثلانها، وبالتالي فان التكليف لا يندرج في هذا الاطار، معتبرا ان مقاربة القوات لهذا الملف تأتي من طبيعة وطنية وليس طائفية.

واعتبر المصدر ان الميثاقية كانت مطروحة حين تم تكليف الرئيس حسان دياب دون تأييد المكون السني الوازن (اي تيار المستقبل، الرئيس الحريري ورؤساء الحكومات السابقين) حيث غابت الحيثية السُنية لموقع سني، ورغم ذلك لم يطرح الحريري الموضوع من هذه الزاوية.

وشدد على ان موقف القوات ثابت اكان بالنسبة الى الحريري او اي مرشح آخر، حيث ان القرار متخذ ومبتوت ولا عودة عنه، لانه بالنسبة الينا لا يمكن لاي حكومة ان تنجح اذا كانت مبنية على اساس شروط لها علاقة بتسمية الوزراء واختيار الحقائب من قبل بعض الاحزاب.

وردا على سؤال اوضح المصدر ان الباب ليس مقفلا بالنسبة الى الحكومة، فاذا انجز الحريري مهمته في التكليف وفق التصور المطلوب من قبلنا (اي حكومة اختصاصيين)، فاننا ندرس اعطاء الثقة بعد التأليف، اما اذا كانت الحكومة العتيدة كحكومة دياب المستقيلة، فلن نمنحها الثقة ولكن لن نضع العصي في الدواليب، لان البلد بحاحة الى انقاذ.

وسئل: هل عقد لقاء بين الحريري والدكتور سمير جعجع، يغير في موقف القوات، اجاب المصدر: لا مانع من عقد لقاء بين الرجلين، لكن بعد التكليف. قائلا: “يجب التمييز بين مسألة التشاور السياسي الذي لا علاقة له بتأليف الحكومة، هذه نظرة ثابة لدى القوات، هي ليست ضد الحريري.”

وقال: بعد التكليف قد يفتح الحريري مروحة من التشاور، قد تشمل جعجع ويحصل اللقاء بين الرجلين، مذكرا بالتشاور السابق الذي حصل بينهما بشأن استقالة نواب الحزبين من مجلس النواب. ما يعني انه قد تستجد مواضيع في البلد تستدعي النقاش بين الطرفين.

وختم: في موضوع الحكومة، اذا رأى الحريري ان هناك حاجة بعد ان يكلف يوم الخميس المقبل لمروحة من التشاور، فالقوات مستعدة لذلك.