أشارت الخارجية الجزائرية الى أن القرار الأميركي بالإعلان عن سيادة المغرب على الصحراء الغربية ليس له أي أثر قانوني ويتعارض مع جميع قرارات الأمم المتحدة.
وأكدت الجزائر ردا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، أن قضية الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار.
وشددت الخارجية الجزائرية على أن هذا القرار يقوض كل جهود خفض التصعيد المبذولة لحد الآن.
وأفادت الخارجية بأن موقف الجزائر يستند إلى الشرعية الأممية وضد منطق القوة والصفقات المشبوهة، مجددة دعمها الثابت لقضية الشعب الصحراوي.
وأوضحت أن حل مسألة الصحراء الغربية يرتكز على القانون الدولي والعقيدة الراسخة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.