رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم أن “الجمود لا يزال يسيطر على الواقع الحكومي، خصوصًا بعد تبدد الآمال التي كانت معلقة على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى لبنان والتي ارجئت بعد إصابته بفيروس كورونا”.
وأمل، في حديث عبر “صوت كل لبنان”، بـإمكانية إحداث خرق”، وقال: “اعتدنا في الداخل على المفاجآت الإيجابية المتعلقة بالتشكيلة الحكومية في الربع الساعة الأخير”، لافتًا في هذا الإطار إلى أن “حرارة التواصل عادت بين المعنيين والوسطاء لإعادة دفع الامور بالاتجاه الإيجابي والبحث في كيفية الخروج من أزمة التشكيل”، واضعًا في السياق “الزيارة المرتقبة للبطريرك بشارة الراعي إلى بعبدا”.
وأكد هاشم أن “اللبناني محكوم بالتوافق والتفاهم مهما كانت التباينات والاختلافات”، آملًا بـ”تسريع الخطوات لإحداث صدمة إيجابية قبل نهاية العام، ويتم تشكيل الحكومة لأن البلد لم يعد يحتمل المزيد من الانهيار”.