كشفت مصادر ليبية عن حالة من التذمر في صفوف المقاتلين المرتزقة، الذين توظفهم تركيا منذ أشهر لدعم الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق في طرابلس.
واشارت مصادر عسكرية وإعلامية الى أن عشرات المرتزقة السوريين تظاهروا داخل كلية الشرطة في طرابلس، احتجاجا على تأخر رواتبهم.
وأفادت المصادر، وفق فيديو مسرب من معسكر الكلية، بأن “أزمة مالية” وراء غضب المرتزقة السوريين الذين تأخرت رواتبهم 5 أشهر.
وأوضحت المصادر، أن مستحقات المرتزقة المتأخرة بلغت حوالي 10 آلاف دولار للفرد الواحد منهم.
واستخدمت أنقرة المرتزقة لدعم ميليشيات حكومة الوفاق، في معاركها أمام قوات الجيش الوطني الليبي غربي البلاد على وجه الخصوص.
ورفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدعوات الإقليمية والدولية لوقف تدخلاته السافرة في ليبيا، سواء بإرسال أسلحة وعتاد أو مستشارين عسكريين أتراك ومرتزقة أجانب.
وعلى جانب آخر، تستمر الجهود الدولية الرامية إلى طي صفحة الحرب في ليبيا، وسط آمال بخروج المسلحين الأجانب، وفقا لاقتراح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وفي رسالة وجهها إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن، طلب الأمين العام تشكيل مجموعة مراقبة تضم مدنيين وعسكريين متقاعدين من هيئات دولية على غرار الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.