أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن أصابع الاتهام موجهة لإسرائيل بشأن حادثة استهداف السفينة الإيرانية في الأبيض المتوسط.
ولفت إلى أن “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة للدفاع عن أنفسنا إذا تأكد ضلوع أي طرف في الحادثة”.
وأضاف زاده: “إسرائيل تعتاش على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وسلوكها العدائي يعزز فرضية مسؤوليتها عن استهداف السفينة”، داعيا مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى حصر تصريحاته بالقضايا الفنية فحسب، من أجل الحفاظ على علاقاته مع إيران.
ورد على تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي، وقال: “طهران لم تجر أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن وطريق الدبلوماسية واضح بالكامل”، مشيرا إلى أن “جميع الخيارات مطروحة للدفاع عن مصالح إيران في الداخل وفي المنطقة وطهران لن تتردد أو تتساهل مع أحد في الدفاع عن أمنها القومي”.