IMLebanon

جعجع: عون وقيادة “التيار” أكثر من أضر بالمسيحيين!

رأى رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع، أن “تشكيل حكومة إختصاصيين تقنيين في ظل السلطة الحالية، من رابع المستحيلات أن تنتج، لذا كفى تضييعا للوقت، ولنتوجه الخطة المنقذة وهي الإنتخابات النيابية المبكرة”.

واعتبر جعجع في حديث لـ”الجديد” أنه “منذ خمسة أشهر على التكليف كان يفترض تشكيل الحكومة في بضعة أيام، وهذه كانت نية الحريري ونحن نضع كتفنا مع حلفائنا، ولو رأينا المقاربة صحيحة، لكنا كلفنا الحريري”.

واشار الى أنّ “حكومة تصريف الاعمال موجودة والبلد ينهار وهي ‏تتعاطى على انها تصريف اعمال وهناك أمور تدخل باطار ‏تصريف الاعمال ليتفضلوا ويتحملوا المسؤولية”.

وشدد جعجع: “لم أكن بائع أحلام خلال كل تاريخي السياسي، بحيث انتقدت ولم اعط الامور أكثر من حجمها”. مشيرا الى “أننا نعيش اليوم في ظروف سوداء، ولكن هذا لا يعني أننا لم نعد موجودين”.

وأوضح أن “الهدف من تغيير الأكثرية النيابية يكمن في اجراء انتخابات نيابية جديدة لانتاج رئيس جمهورية من طينة غير طينة الرئيس ميشال عون. “ولست الوحيد الذي يتمتع بهذه المواصفات.، مؤكدًا أنّ “من يريد الوصول الى رئاسة الجمهورية لا يجوز ان ‏‏”يزعل” الجميع منه وحكمًا من موقعي كرئيس لأكبر حزب ‏مسيحي انا مرشح”.

وأضاف “نحن في نقاش مستمر مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وأعتقد أن موقف غبطته ليس بعيدا من موقفنا”.

وسأل: “هل عرف الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصر الله الآن أن أخصائيين لا يمكنهم القيام بالمهمة؟ وممثله كان معنا ‏على الطاولة في قصر الصنوبر مع رئيس فرنسا ووافق على ‏المبادرة الفرنسية فلماذا تمت الموافقة يومها واليوم الرفض؟ لافتا الى أنه “منذ 50 عاما والحكومات التكنوسياسية أوصلت الوضع الى هنا”.

اشار رئيس حزب “القوات” الى أنّ “اكثر من أضر المسيحيين في لبنان هو عون وقيادة التيار الوطني الحر. وحين يتحدث عون وباسيل عن حقوق المسحيين هما يتحدثان عن حقوقهما فقط. فإذا كان هناك موظف مسيحي قواتي او من توجه سياسي آخر يطردانه ويأتيان بسواه”.

واعتبر أنّ من فشل هو ميشال عون وليس الرئيس القوي، ‏موضحًا أنّ ‏انتخاب عون كحرب الإلغاء وهذا قرار لم تأخذه القوات بل ‏أجبرت عليه بسبب الوضع.”

وأمل جعجع “ان يغير الاشتراكي والمستقبل موقفهما ويتوجها معنا الى انتخابات مبكرة. ولن اغير موقفي لاذهب الى حيث لا حل”.

وعن مطالبته المستمرة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة قال: “أتوقع تغيير 10 مقاعد على المستوى المسيحي ليس ‏بالضرورة لصالح “القوات” إنما لصالحنا كخط سياسي والمهم تغيّر ‏الأكثرية النيابية لنتمكن من انتاج حكومة مختلفة ورئيس ‏جمهورية مختلف”.

وسأل جعجع:‏ “نصرالله ذكر أكثر من مرة استعداد ايران مساعدة ‏لبنان وهو يدرك ان الولايات المتحدة تفرض عقوبات على العلاقات ‏التجارية مع ايران فهل الهدف ان نقع بالعقوبات؟”

وعن علاقة السعودية مع “القوات”، اشار الى أنّ السعودية لا تتعاطى مع “القوات” فقط وبخاري يزور شخصيات عديدة وغير صحيح أن السعودية تمولنا.

ولفت جعجع الى أنّ‏ “دول الخليج كانت تساعد لبنان وتم شتمها يوميًا وكذلك ‏الولايات المتحدة كانت تساعد واعتُمدت سياسات ضدها، الحصار ‏الاقتصادي احكمه اللبنانيون على انفسهم”.

وعن كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بأنّ أطرافًا سياسية تحاول جرّ البلاد الى حرب أهلية، رأى جعجع أنّه “ليس هناك ظروف لقيام حرب أهلية في لبنان”، مؤكدًا أنّ الجيش وقوى الأمن الداخلي خطوط حمر”.

جعجع: