IMLebanon

الرئاسة في أعنف هجوم على “المستقبل”: كذب ووقاحة!

أشار مكتب الاعلام في الرئاسة الى ان “تيار المستقبل يواصل بالتزامن مع الاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة حملاته على رئاسة الجمهورية حيناً وشخص الرئيس عون احياناً، مستعملا عبارات وتوصيفات تدل على المستوى المتدني الذي وصلت اليه ادبيات القيمين على هذا التيار، ولعل بيان امس خير دليل على ذلك”.

وقال مكتب الاعلام في بيان: لقد آثرت الرئاسة طوال اسابيع عدم الدخول في اي سجال مع “المستقبل” رغم الاضاليل والتعابير الوقحة المستعملة، افساحا في المجال امام المبادرات لمعالجة الوضع الحكومي خصوصا بعد موقف مجلس النواب تجاوبا مع رسالة الرئيس وما تلاه من تحرك قام به الرئيس نبيه بري بالتعاون مع حزب الله”، لافتاً الى ان “استمرار هروب الرئيس المكلف سعد الحريري من تحمل مسؤولياته في تأليف حكومة متوازنة وميثاقية تراعي الاختصاص والكفاءة وتحقق المشاركة يشكل إمعانا في انتهاك الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وينم عن رغبة واضحة ومتعمدة في تعطيل عملية تشكيل الحكومة”.

وأضاف البيان “الإدعاء دائما بأن رئيس الجمهورية يحاول من خلال مواقفه الانقضاض على اتفاق الطائف ومفاعيله الدستورية هو قمة الكذب والافتراء وخداع الرأي العام، لأن رئيس الجمهورية استند في كل مواقفه وخياراته الى الدستور وطبقه نصا وروحا، والى وثيقة الوفاق الوطني بكل مندرجاتها”.

وتابع “انّ من يضرب اتفاق “الطائف” هو من يعمل على ضرب الدستور والتلاعب على نصوص واضحة فيه”.

وأردف البيان “يصر الرئيس المكلف على محاولة الاستيلاء على صلاحيات رئيس الجمهورية وحقه الطبيعي في احترام الدستور من خلال اللجوء الى ممارسات تضرب الاعراف والأصول، وابتداع قواعد جديدة في تشكيل الحكومة منتهكا صراحة التوازن الوطني الذي قام عليه لبنان. انّ الرئيس المكلّف، يلقي على رئيس الجمهورية تبعات ما يقوم به هو من مخالفات وتجاوزات تتنافى والحرص الواجب توافره في اطار التعاون بين اركان الدولة لما فيه مصلحة لبنان العليا، والثقة الواجب توفيرها لاي حكومة في اطار التشكيل”.

وتابع البيان “يتعمد الرئيس المكلف وتياره تحميل عهد الرئيس عون مسؤولية ما آلت اليه الاوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية، في الوقت الذي يعرف فيه القاصي والداني ان ما ورثه العهد من اوضاع وديون هو “ثمرة” ممارسات فريق الرئيس المكلف وسوء ادارة شؤون الدولة منذ ما بعد الطائف حتى اليوم. انّ “المستنقع” الذي يدّعي بيان تيار المستقبل ان البلاد غارقة فيه، هو من انتاج منظومة ترأسها تيار “المستقبل” وتسلطت على مقدرات البلاد”.

وأوضح بيان مكتب الاعلام في الرئاسة ان “ان تيار المستقبل من خلال اطلاق النار مسبقا على الاقتراح المطروح بالدعوة الى عقد مؤتمر حوار وطني في بعبدا لمعالجة الاوضاع في البلاد ومحاولة ايجاد حل للازمة الحكومية، انما يريدون قطع الطريق على اي محاولة انقاذية لتأليف الحكومة واجراء الإصلاحات اللازمة. رئاسة الجمهورية التي لن تنحدر الى المستوى المتدني في اللغة السوقية المتبعة او الأكاذيب والأضاليل والوقاحة المعتمدة، تكتفي ولن تقول اكثر كي تفسح في المجال، مرة اخرى، امام المساعي الجارية لايجاد معالجات ايجابية لأزمة الحكومة التي افتعلها الرئيس المكلف ولا يزال”.

وتابع البيان “نأمل ان تصل المساعي الى خواتيم سعيدة بتأليف حكومة في اسرع وقت ممكن للانكباب على الإصلاحات المطلوبة اذ يكفي ما تحمله اللبنانيون من عذاب نتيجة ممارسة هذه المنظومة”.

وختم “لا بد من التأكيد ان رئاسة الجمهورية هي اليوم على مفترق طرق مع من يخرج عن الدستور او يبقى صامتا حيال كل ما يجري، علما ان مصلحة لبنان العليا تسمو كل اعتبار، و معها مصلحة الشعب الذي هو مصدر السلطات”.