IMLebanon

“سيدة الجبل”: “الحزب” مسؤول عن جريمة تفجير مرفأ بيروت

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري إلكترونيا، بمشاركة أنطوان قسيس، أحمد فتفت، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، أمين محمد بشير، بهجت سلامة، بيار عقل، توفيق كسبار، جان قلام، جورج كلاس، جوزف كرم، حسن عبود، خليل طوبيا، رالف غضبان، رودريك نوفل، سامي شمعون، سوزي زيادة، سيرج بو غاريوس، سعد كيوان، سناء الجاك، طوني حبيب، طوني خواجا، طوبيا عطالله، فارس سعيد، فتحي اليافي، فدا عاليه، فرح عمون، ماجدة الحاج، ماجد كرم، ماريو زكور، منى فياض، مياد صالح حيدر، ندى صالح عنيد، نبيل يزبك، نيللي قنديل، وعطالله وهبة.

وأصدر اللقاء بيانا جدد فيه تأكيده أن “المسؤول عن جريمة تفجير مرفأ بيروت هو “حزب الله” الذي أقحم بيروت والمرفأ والنيترات وكل لبنان في صلب الصراع في المنطقة خصوصا بعد انخراطه في حرب سوريا في العام 2012، فكان ما كان يوم الرابع من آب 2020″.

واعتبر ان “4 آب اليوم، هو يوم للتضامن اللبناني ـ اللبناني وهو يوم وطني بامتياز لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان، وللمطالبة بتدويل الأزمة اللبنانية من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية 1559، 1680، 1701”.

واشار الى ان “كل لبنان طالب بالعدالة الدولية، لأن القضاء اللبناني غير قادر على مواجهة ارهاب الميليشيات الحامية للمنظومة السياسية، والعدالة الدولية اليوم لها عنوان اساسي هو المحكمة الجنائية الدولية”.

ورأى “ان تقاعس البرلمان اللبناني منذ عام 2001 عن اقرار اتفاقية الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية كان بسبب خوف البرلمان وقتها على ضباط وافراد الجيش السوري، نظرا للجرائم الموثقة التي ارتكبت في لبنان. واليوم الخوف يبدو من “حزب الله” الذي ارتكب ويرتكب الجريمة تلو الأخرى بحق لبنان واللبنانيين”. ووجه “نداء إلى الاحزاب والقوى السياسية والسيادية بأن يضعوا في أولويات برامجهم واولويات المطالب الشعبية مسألة انضمام لبنان الى المحكمة الجنائية الدولية.

ودعا “لقاء سيدة الجبل” الجيش اللبناني إلى “ممارسة واجباته في بسط سلطته على كامل التراب اللبناني وإلى مصادرة كل السلاح غير الشرعي أيا يكن العنوان الذي يستظله، فالسلاح حق حصري للجيش والمؤسسات الأمنية ، خصوصا وأن “حزب الله” الذي وضع لبنان على خطوط النار بالمنطقة دفع اللبنانيين أمس ومجددا كلفة السلاح غير الشرعي، وما كانت الأمور لتتطور في منطقة خلدة لو أن القوى العسكرية والأمنية والأجهزة القضائية قامت بواجباتها منذ وقوع الجريمة يوم 27 آب 2020″.

واذ اشار الى ان إنفجار مرفأ بيروت وإنهيار الدولة وحادثة خلدة وإغتيال منير أبو رجيلي، جوزف بجاني ولقمان سليم وغيرها من أحداث حصلت وتحدث في ظل إلغاء الجمهورية وتعليق الدستور من قبل حزب الله وبمباركة رئيس الجمهورية”، طالب “بإستقالة كل أركان السلطة بدءا من رئيس الجمهورية بوصفه رئيس الدولة”.

واعتبر “ان لبنان الذي يحترق بنيران الأزمات الإقليمية والمعيشية والإجتماعية تلتهم جباله وتلاله الحرائق، الأمر الذي يكشف أكثر فأكثر إنعدام وجود مقومات الدولة في ظل غياب الإمكانات اللوجستية كما في ظل استفحال الفساد والمحاصصة في مؤسساتها، وأيضا في ظل عدم إجراء أي تحقيق حول هذه الحرائق التي أتت على مساحات شاسعة من الغابات المعمرة والنادرة”.