IMLebanon

وفد من بلدية لبعا زار الراعي في الديمان

زار وفد من بلدة لبعا قضاء جزين المقر البطريركي الصيفي في الديمان، والتقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وضم الوفد رئيس بلدية لبعا ونائب رئيس إتحاد بلديات جزين فادي رومانوس والمونسيور الياس الأسمر وعددا كبيرا من أبناء البلدة، وذلك لشكر الراعي على دعمه ومحبته لأبناء بلدة لبعا.

ونوه رومانوس بمواقف الراعي، وقدم الوفد هدية تذكارية للبطريرك عربون محبة وتقدير.

وشكر الراعي رئيس البلدية والوفد المرافق، محييا أبناء لبعا مقيمين ومنتشرين، شاكرا لهم مبادرتهم. وقد رافق الوفد الملحق الإعلامي في الوادي المقدس الصحافي جوزاف محفوض.

وكان سبق لقاء الراعي قداس في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، إحتفل به خادم رعية لبعا المونسنيور الياس الأسمر على نية الراعي وأبناء لبعا. كما زار الوفد دير مار شربل بقاعكفرا في الرهبانية اللبنانية المارونية، وكان في استقبالهم الأب الياس شكري اقنوم الدير ممثلا رئيس الدير الأب ريمون عيسى. وقد جال معهم برفقة الزميل محفوض في أنحاء الدير متفقدين القاعات الأثرية.

بعدها توجه الوفد إلى حديقة البطاركة في الديمان، واستضافتهم الراهبات الانطونيات بتوجيهات الأخت لينا خوند رئيسة الرسالة والنائبة العامة للراهبات الانطونيات، وقد استضافت الراهبات الوفد في واحة الحديقة على مائدة المحبة. وخلال الغداء القى الزميل جورج عرب كلمة رحب فيها بأبناء جزين والعضو الفخري في الرابطة ورئيس أحد اللجان فيها لما له من أياد بيضاء في هذه الحديقة والعودة إلى روحانية قنوبين وحياة البساطة فيها.

كما وزع الزميل عرب على الوفد كتابا عن تاريخ وادي قاديشا من إصدارات رابطة قنوبين.

وبعد الغداء، توجه الوفد إلى دير مار أنطونيوس قزحيا في الوادي المقدس، حيث عقد لقاء روحي داخل الكنيسة الأثرية مع الناسك الحبيس الأب يوحنا خوند. وبعد اللقاء في كنيسة الدير الأثرية، استضاف الأب الحبيس يوحنا خوند والأب المخرج جوني سابا والرهبان الوفد في باحة الدير الخارجية، وقدمت لهم الضيافة اللبنانية القروية من منتجات الدير بتوجيهات الأب الرئيس مخايل فنيانوس. كما جال الوفد على معالم الدير الأثرية برفقة الملحق الإعلامي في الوادي المقدس الصحافي جوزاف محفوض متفقدين المغارة العجائبية والمطبعة الأولى في العالم العربي والمتحف وقاعة الحبيس أنطونيوس شينا والمكتبة الروحية ومحبسة ماربيشاي المطلة على محبسة مار بولا أول النساك ومغارة يوسف بك كرم فوق محبسة مار مخايل، بعدها الواحة وكابيلا مار يوحنا المعمدان وأخيرا توجه الوفد إلى البترون ثم عاد إلى الجنوب.