IMLebanon

“انفراج جزئي”… هذا ما أوضحته “كهرباء لبنان”

أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان أنّه “بعد توقف معمل دير عمار صباح الجمعة الواقع فيه 08/10/2021 قسريًا عن إنتاج الطاقة من جراء نفاذ خزينه من مادة الغاز أويل، توقف أيضا معمل الزهراني قسريًا ظهر اليوم للسبب عينه، الأمر الذي أدى الى انخفاض التغذية اإلجمالية إلى ما دون 270 ميغاواط، ما انعكس مباشرةً على ثبات واستقرار الشبكة وأدى إلى هبوطها بشكل كامل من دون إمكانية إعادة بنائها مجددًا في الوقت الراهن في ظل هذه الظروف التشغيلية الصعبة والقدرة الإنتاجية المتدنية من جهة واستمرار وجود محطات تحويل رئيسية خارجة عن سيطرة المؤسسة من جهة أخرى”.

وأضافت، في بيان، إلى أنه “من المرتقب أن تصل مساء اليوم (السبت) شحنة مادة الفيول أويل (A Grade)، التي من المتوقع أن يتم تفريغ حمولتها في كل من خزانات مصبات الذوق والجية مطلع األسبوع القادم، وذلك بعد أن تقوم جانب وزارة الطاقة والمياه – المديرية العامة للنفط بالتأكد من مطابقة مواصفاتها فور ورود نتائج تحاليل عيناتها من مختبرات شركة »Veritas Bureau »في دبي، ليتم استهالكها بعد تفريغ كامل حمولتها في كل من معملي الذوق والجية الحراريين، للتمكن من ثم، مع كل من معملي المحركات العكسية في الذوق والجية من محاولة رفع القدرة الإنتاجية لحوالي 500 ميغاواط ريثما ترد الشحنة الثالثة من اتفاقية التبادل العراقية، والمحملة بمادة الغاز أويل والمرتقب وصولها في أواخر شهر تشرين أيلول الحالي، كي تتمكن عندئذ المؤسسة من تثبيت الشبكة الكهربائية قدر مستطاعها”.

وتابعت: “تتواصل المؤسسة من جانب آخر مع جانب منشآت النفط في طرابلس والزهراني لمعرفة ما إذا أمكنها شراء جزء من كميات الغاز أويل المحدودة لدى تلك األخيرة، اذا ما توفرت لديها، وذلك كي يصار إلى إعادة تشغيل معملي الزهراني ودير عمار اليام محدودة فقط لرفع القدرة الإنتاجية مؤقتًا إلى حدود 500 ميغاواط، وبالتالي تثبيت الشبكة الكهربائية، وذلك ريثما يتم االنتهاء من تفريغ حمولة شحنة مادة الفيول أويل )A Grade )مطلع األسبوع القادم، وعلى أن يصار إلى تسديد ثمن تلك الكميات بموجب قرض الـ100 مليون دولار أميركي ما بين الحكومة اللبنانية ومصرف لبنان، الذي تبلغت المؤسسة من قبل جانب مصرف لبنان صباح يوم أمس الجمعة الواقع فيه 08/10/2021 عن موافقة المجلس المركزي لمصرف لبنان عليه”.

وأردفت: “،إن مؤسسة كهرباء لبنان قد سبق وحذرت مرارًا وتكرارًا منذ عدة أشهر من خطر الدخول في المحظور في ما خص التغذية بالتيار الكهربائي، وأنها قد ناشدت جميع الجهات المعنية بحساسية ودقة الوضع سيما لجهة ضرورة أن يتم الموافقة على تحويل فائض العملة الوطنية المتراكم في حساباتها جراء عمليات جباية فواتير الاشتراكات بالتغذية في التيار الكهربائي، إلى عملة صعبة وفق سعر الصرف الرسمي، وذلك في محاولة منها لتغطية جزء من حاجاتها من المحروقات لزوم إنتاج الطاقة، وأنه اذا ما استمرت الأمور على حالها فهنالك مخاطر عالية من الوصول إلى الانقطاع العام والشامل على جميع الأراضي اللبنانية”.

وختمت: “ازاء هذا الوضع الخارج عن إرادة مؤسسة كهرباء لبنان، ستعمد إلى إبقاء جميع المواطنين على بينة في ما خص التغذية بالتيار الكهربائي عبر بيانات الحقة”.