IMLebanon

هل يعود حمدوك على رأس الحكومة السودانية؟

تتواصل المساعي خلف الكواليس السودانية من تهدئة الأوضاع وتشكيل حكومة جديدة، بعد حل الحكومة السابقة وفرض حالة الطوارئ من قبل القوات المسلحة.

وبدأت أطراف عدة، إقليمية ودولية، الحث على تشكيل حكومة مدنية أو إعادة حكومة عبد الله حمدوك مع تعديلات.

وفي السياق، أفاد مصدر أمني في المخابرات المصرية، لوكالة “رويترز”، بأن “مسؤولين مصريين بمن فيهم رئيس المخابرات عباس كامل تحدثوا مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، ومحمد حمدان دقلو خلال اليومين الماضيين في محاولة لاستعادة الهدوء والتوسط في تشكيل حكومة جديدة”.

الإفراج عن المعتقلين

فيما نقلت عن وزير في الحكومة “المنحلة” قوله إن “الوزراء لا يعارضون التنحي عن مناصبهم، شرط أن يشكل حمدوك بمفرده الحكومة المقبلة”.

في حين أفادت مصادر اجتمعت مع رئيس الوزراء المنحّى، الجمعة، بأن “حمدوك مستعد للتفاوض بشأن تشكيل حكومة جديدة شريطة أن يتراجع الجيش عن الإجراءات التي اتخذت يوم الاثنين الماضي، ويفرج عن المعتقلين”.

كما قالت المصادر إن “المواقف المتضاربة تشير إلى صعوبة التوصل سريعًا لاتفاق ينهي الأزمة، إذ قال الجيش للوسطاء إنه لن يفرج سوى عن المحتجزين الذين لا يواجهون اتهامات جنائية في تكرار لتصريحات أدلى بها البرهان هذا الأسبوع”.

بالتزامن، تشكلت في الخرطوم لجنة من الشخصيات الوطنية للقيام بجهود الوساطة حسبما أكد عضو باللجنة لـ”رويترز”.

كما أضاف أن “تلك اللجنة عقدت اجتماعات عدة مع الجيش والمدنيين، من أجل الخروج من الأزمة والوصول إلى حل سياسي”.