IMLebanon

الفرزلي: واجباتنا إعطاء أهلنا في البقاع الغربي حقوقهم

عقد نواب البقاع الغربي اجتماعا الخميس في مكتب نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، حضره وزيرا الطاقة والمياه وليد فياض والبيئة ناصر ياسين، والنواب: عبد الرحيم مراد، وائل ابو فاعور، محمد نصرالله، ومحمد القرعاوي، تداولوا خلاله الاوضاع العامة وحاجات منطقة البقاع الغربي الانمائية و”لا سيما تفاقم ازمة الكهرباء وتلوث نهر الليطاني”.

وقال الفرزلي بعد الاجتماع: “هناك ازمة تقنين حادة بلغت حد حرمان منطقة بأكملها في قضاء البقاع الغربي أعني مناطق جب جنين والشرقي وراشيا حرمانا كاملا في مسألة الكهرباء، الامر الذي اصبح يشكل عبئا لا يستطيع المواطن ان يتحمله، وخصوصا ان التكاليف المترتبة على مولدات الكهرباء لا يستطيع المواطن ان يتحملها، مما دفع بأصحاب المولدات الى الانكفاء عن النشاط الذي كانوا يقومون به اثناء العمل في الظروف العادية وباستقرار سعر صرف الليرة”.

واضاف: “كلنا نعلم ان هناك تظاهرات وتطويقا مستمرا لمركز الكهرباء في جب جنين وغيرها من المناطق. عقد الاجتماع اليوم في مكتب (نائب رئيس المجلس)، في حضور معالي وزير الطاقة والمدير العام للكهرباء والمدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني لأن قسما كبيرا من المنطقة يفيد من الليطاني، وبالتالي كل المسؤولين بمن فيهم السادة النواب ومعالي الوزير ناصر ياسين باعتباره ايضا ابن المنطقة وبلدة القرعون. كان النقاش علميا مستفيضا وحضر مهندسون اختصاصيون خصيصا لدرس الموضوع علميا. وبعد درس شبكة التوتر العالي، أي توتر 66 كيلو فولت، تبين ان محطة جب جنين معزولة عن محطة عبد العال بسبب تعطل خط النقل الـ 66 كيلو فولت الذي يربط بينهما، ومركز العطل في بلدة سحمر، وتم التوافق على اصلاحه لاعادة ربط محطة جب جنين مباشرة بمحطة عبد العال على التوتر 66 كيلو فولت لكي يتسنى نقل طاقة اضافية الى محطة جب جنين”.

وتابع الفرزلي: “بعض المسؤوليات ستقع على عاتق البلديات، اتحاد بلديات البحيرة برئاسة الاستاذ يحيى ضاهر كلف النائب محمد القرعاوي الاتصال به، ويتولى النائب محمد نصرالله الاتصال ببلدية سحمر، وبالتالي نتعاون جميعا كمجتمع اهلي مدني مع الادارات المختصة لاصلاح العطل، الى بعض التكاليف المترتبة من هنا وهناك”.

واشار الى انّ “توفير خط خدمات عامة لجب جنين كعاصمة وراشيا كعاصمة كان موضع بحث مستفيض، وتم توفير خط خدمات عامة ب 15 كيلو فولت من محطة جب جنين نفسها لتوفير التغذية المباشرة للمرافق العامة اي المستشفيات، السرايا، محطات التكرير ومحطة النفايات، اي اماكن التكرير ومحطة النفايات اي اماكن الخدمات العامة التي تقطع عنها الكهرباء وتسبب اضرارا هائلة، ومحطة التكرير ومحطة ضخ المياه في لوسي، وهذا امر في غاية الاهمية. هناك قرى فيها مئة منزل 70 منزلا تصله الكهرباء ونصف القرية واقل بقليل لا تصله، تماما كقرية تلة نوب، وهذا امر لا يجوز، وقد ركزنا على هذا الأمر”.

وأردف الفرزلي: “الطلب من كهرباء لبنان تعزيز التغذية لمحطة عنجر الـ 66 كيلو فولت لتوفير التغذية للقرى المستفيدة منها، وهناك عدد من القرى مثل حوش الحريمة، الخيارة، الصويري والمنارة، وكذلك قرى اخرى محيطة بها، وكلها متصلة بمحطة عنجر ولكنها لا تفيد منها، وهناك قرى لا تصلها الكهرباء بالضبط الا ربع ساعة في اليوم، وهذا امر لا يمكن استمراره وتحمله”.

ولفت الى ان “الوزير ناصر ياسين كلف متابعة المسألة، وهي يلزمها استصدار قرار سياسي لضمان تنفيذ هذه المشاريع، هي بسيطة وتنفيذها يجري بسرعة كاملة اذا توافر القرار لتغطيتها، وهذا امر يتولاه معالي الوزير ياسين بحكم وجوده في مجلس الوزراء جنبا الى جنب مع معالي وزير الطاقة، ويتابعه لاجراء المقتضى لضمان حقوقنا في المنطقة”.

وأكد اننا “نرفض ما يقال عبثا هنا وهناك عن حرمان حقوق هنا واعطاء حقوق هناك، والوضع القائم يجب ان يعمم في منطقة البقاع الغربي وراشيا”.

وختم الفرزلي: “واجباتنا ليست حرمان اهلنا اي حق، لكن ان نعطيهم حقوقهم التي لا يحصلون عليها على اكمل وجه. وهذا الموضوع احببت ان اقوله نتيجة من نتائج الاجتماع الذي مر وقت طويل جدا قبل ان يعقد، ولكن الحمد لله قد عقد، ونأمل ان يؤدي النتائج المرجوة في حال توافرت له التغطية المطلوبة”.