IMLebanon

يسرا: كورونا هاجمني بشدة

محمد أحمد – “العربية”:

تنتقي أعمالها بحرص وذكاء، وتحاول أن تقدم خلطتها الذكية والقوية كممثلة لها باع وتاريخ طويل في السينما والتليفزيون، وأيضا كمقدمة برامج، وأحيانا كمطربة، ولكن عندما تجد العمل المناسب الذي يقدمها بطريقة تليق بها.

إنها الفنانة المتميزة يسرا التي بدأت منذ أسابيع قليلة تصوير مسلسلها الجديد “أحلام سعيدة”، ولكن كورونا جعلها تتوقف عن ممارسة أي نشاط بسبب إصابتها به، ولم تتعاف منه إلا منذ أيام قليلة لتعود إلى الساحة الفنية مرة أخرى ولاستوديوهات التصوير للحاق بالموسم الرمضاني.

كما أنها في انتظار عرض فيلمها السينمائي “ليلة العيد”، ويعرض لها برنامج تليفزيوني بعنوان “كلام في الحب” والذي تعود من خلاله لكرسي المذيع بعد سنوات طويلة. وفي حوار خصت به “العربية.نت”، كشفت الفنانة يسرا عن العديد من تفاصيل تلك الأعمال وأيضا عن مشاركتها في مهرجانات الجونة والبحر الأحمر وغيرها من الأمور.

*نود أولا أن نطمئن جمهورك بعد تعافيك من كورونا؟

**أنا بخير والحمد لله، وأيام قليلة وأعود إلي البلاتوهات مرة أخرى بعد أكثر من 16 يوما من التعب غير العادي بسبب كورونا، التي هاجمتني بشكل مفاجئ وكانت صعبة ومؤلمة للغاية ومختلفة عن المرة الأولى. كانت معدتي تؤلمني بشدة، لم أكن على قدر من الاستيعاب، بالرغم من كل الإجراءات الاحترازية التي أهتم بتنفيذها في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها، وهو ما أوقفني عن العمل لفترة.

*ظهرت خلال مسلسل “البحث عن علا” فكيف كانت التجربة؟

**ظهرت كضيف شرف في إحدى الحلقات، وكان الأمر لطيفا، واستمتعت بالمشاركة الصغيرة، حيث أعجبني العمل فهو مقدم بطريقة يمكن للجمهور العادي أن يتقبل فكرتها من خلال إطار درامي كوميدي عن مواضيع مهمة مثل علاقات الآباء والأبناء، والصداقات، والفرص الثانية ورحلة البحث عن الذات. ولذلك عندما عُرض علي الأمر وافقت علي الفور واستمتعت بالعمل وسط مجموعة من النجوم المميزين ومخرج العمل هادي الباجوري.

*عدت مؤخرا إلى تقديم البرامج التليفزيونية بعد فترة غياب طويلة.. برنامج “كلام في الحب” بدأ عرضه بالتحديد في أواخر يناير فكيف هي التجربة؟

**أحاول طوال الوقت أن أختار وأنتقي الأعمال التي أظهر بها كمحاورة، ولما عُرضت علي فكرة “كلام في الحب” أعجبت بها بشدة، فالحب كما قلت هو الفرح الجميل والحزن الجميل أيضا، والكلام عنه لاينتهي أبدا.

فالبرنامج كما شاهده الجمهور في مختلف أنحاء الوطن العربي يتطرق إلى العديد من القضايا والقصص الواقعية المرتبطة بالحب للفنانين والمشاهير والشخصيات العامة وبلوغرز منصات التواصل الاجتماعي.

من تلك القصص هناك الحب من طرف واحد، ومرض الحب، والحب بين القلب والعقل، فقصص الحب بين القلب والعقل لا تنتهي خصوصاً إن كانت واقعية ومع مشاهير، وإن كان الحوار في إطار إنساني.

*كانت لك تجربة سابقة في فكرة تقديم البرامج فما الذي حمسك لـ”كلام في الحب” بالذات؟

**بالفعل “كلام في الحب” ليس التجربة الأولى لي في مجال تقديم البرامج، حيث سبق وقدمت برنامجا بعنوان “العربي” على قناة “أبوظبي” الفضائية، عام 2010، وكان بعيدا عن الفن، ويهتم بموضوعات مختلفة ما بين الدين والثقافة والهوية العربية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تجارب ناجحة لعدد من الشخصيات في الوطن العربي.

فهناك حلقة عن التعايش الديني وأخرى عن الزي العربي، بالإضافة إلى حلقة عن المطبخ العربي، وتم تصوير البرنامج بين عدد من الدول ما بين الإمارات ولبنان وسوريا، بالإضافة إلى فرنسا والمغرب.

ولكن “كلام في الحب” تحمست له منذ أن عُرضت علي الفكرة نفسها، فحلقاته تتحدث عن الحب ولكن بشكل مختلف وأيضا به ضيوف من مختلف الدول.

*بعد تعافيك من كورونا تعودين إلي البلاتوهات مرة أخرى لاستكمال تصوير العمل الذي سيتنافس في السباق الرمضاني لعام 2022.. حدثينا عنه

**مسلسل “أحلام سعيدة”، والذي تدور أحداثه في إطار من الدراما الاجتماعية والتشويق، من تأليف هالة خليل وإخراج عمرو عرفة وإنتاج “العدل غروب”، وبدأنا التحضيرات له مبكرًا لتجنب ضغط الوقت الذي يحدث كل عام. وأنا سعيدة بالعمل مع هالة خليل في أولى تجاربها التأليفية، وهي من المخرجات المميزات، كما أنه التعاون الثاني لي مع المخرج عمرو عرفة في الدراما التليفزيونية، حيث قدمنا سويًا الجزء الأول من مسلسل “سرايا عابدين” عام 2014، وشارك في بطولته كل من غادة عادل، ونيللي كريم، وعدد كبير من الفنانين، بالإضافة إلى “العدلية” والذين أتفاءل بالعمل معهم. فلا يمكن أن يمر رمضان دون أن يوجد عمل مميز معهم يُعرض على الجمهور المصري والعربي.

وسيكون جدول العمل مكثفا خلال الفترة القادمة، حتي أتمكن من الانتهاء من المشاهد التي تعطّل تصويرها بسبب إصابتي بكورونا خلال الفترة الماضية.

*سمعنا عن مشاركتك بعرض مسرحي في السعودية.. فما تفاصيله؟

**مازال فكرة مشروع للعودة إلى المسرح بعد غياب ما يقرب من 20 عاما، منذ أن قدمت عام 2002 مسرحية “لما بابا ينام”، حيث عُرضت علي مسرحية “صافي وناني” تأليف وإخراج خالد جلال، وكان من المفترض البدء فيها قبل تصوير المسلسل، ولكن الوقت ضيق جدا، وكنا بدأنا في عمل بروفات مبدئية، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها بالكامل من خلال مؤتمر صحفي يسبقها.

*انتهيت منذ فترة طويلة من تصوير فيلم “ليلة العيد”.. حدثينا عنه، ومتى سيعرض؟

**بالفعل انتهيت من تصويره منذ فترة طويلة، ولكن موعد العرض لم يحدد بعد، سيكون دوري خادمة تعاني من العنف الزوجي، حيث يجبرها زوجها على العمل في البيوت، ومن خلالها نتعرف على حكايات كل الأبطال.

فالعمل يناقش جميع قضايا المرأة في المجتمع منها قضايا شائكة أبرزها قضية الختان، ومعاناة وقهر المرأة المتزوجة وسوء معاملة الرجال لزوجاتهم، خاصة أن أحداث الفيلم تدور في إطار درامي واجتماعي في يوم واحد وهو وقفة العيد.

فالعمل سيناقش قضية مهمة لأول مرة تعرض من هذه الزاوية وهي قضية المرأة المقهورة التي تدافع عن حلمها وتسعى لأن يفسح لها المجتمع مجالا لتحقق أحلامها وتمر بالعديد من المشاكل. الفيلم من إنتاج أحمد السبكي وإخراج سامح عبدالعزيز وتأليف أحمد عبدالله.

*بعد “3 دقات” هل هناك مغامرة غنائية جديدة؟

**لا أعرف ولكن بالتأكيد إن وجدت أغنية مميزة سأقدمها على الفور، والصراحة أنا وآبو نفكر في عمل جديد طوال الوقت، ولكن نعمل حساب أغنية “3 دقات” دائما، ولذلك لا يوجد شيء محدد وإن كانت الفكرة من حيث المبدأ موجودة.