IMLebanon

أمن الدولة توقف وليام نون… غضب وتضامن!

أوقفت دورية لأمن الدولة شقيق شهيد انفجار مرفأ بيروت جو نون، وليام نون، بعد الاستماع إليه في قضية أعمال الشغب التي حصلت في قصر العدل.

وتم نقل نون من مكتب أمن الدولة في السوديكو، إلى مكتب أمن الدولة في الرملة البيضاء.

وفي السياق، تضامن عدد من السياسيين مع نون، مستنكرين توقيفه.

وأشار رئيس “حركة الاستقلال” النائب ميشال معوض عبر “تويتر”، إلى أنه “مرّة جديدة، يلجأ قضاء السلطة الى ممارسات الترهيب بحقّ أهالي ضحايا تفجير مرفأ بيروت عبر استدعائهم الى التحقيق عوض استدعاء المطلوبين في جريمة العصر”.

واضاف: “نرفض قمع صوت الحقّ وعرقلة مسار التحقيق بهدف تغييب العدالة والمحاسبة، ونطالب بإخلاء سبيل وليام نون فورا!”.

واعتبرت كتلة “تجدد”، في بيان، أنه “بتوقيف وليم نون تكون هذه السلطة قد نزعت عنها ورقة التوت، إذ تستقوي على أهالي شهداء جريمة العصر في موازاة الجريمة المتمثلة بتعطيل التحقيق بانفجار المرفأ”.

ورأت أن “توقيف المناضل وليم نون هو تعرض لشهداء المرفأ في عليائهم واستهداف لجميع اللبنانيين المؤيدين للعدالة”.

وأضافت: “على هذه السلطة وراعيها، أن يدركوا أن هذا التعسف لن يوقف مسار العدالة”.

ودعت “للإفراج عن نون فوراً”، محذرة من أن “التمادي في الظلم سيؤدي حتماً الى الانفجار”.

وأكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جورج عقيص، أن “توقيف وليم نون من قبل جهاز أمني يجب أن يكون الشرارة لإطلاق ثورة 02 على هذا النظام البوليسي العفن الذي يخاف من المتطاولين على الدولة ويرهب الساعين الى قيامها”.

وأضاف عبر “تويتر”: وإلا فعلينا السلام شعباً ودولة. على النيابة العامة المختصة ان تأمر بإطلاق سراحه فوراً”.

وغرّد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل عبر “تويتر”، قائلا: “عندما تنقلب الأدوار فيحاولون تحويل أهالي الضحايا إلى مجرمين نكون في آخر فصول شريعة الغاب”.

وأضاف: “وليم نون موقوف قسرًا لإسكات الأصوات الحرة وقمعها عن المجاهرة بالحقيقة، مؤكدًا أن قضية المرفأ لن تنتهي حتى كشفها. أطلقوا سراح وليم نون فوراً”.

كذلك غرّد النائب نديم الجميل قائلا: “وين كان جهاز امن الدولة لما زعران الحزب القومي هجموا على العدلية يوم اصدار الحكم بقضية اغتيال بشير وهددوا القضاة بالقتل؟ وين كان لما جربوا البلطجية يهجموا عالعدلية “لقبع القاضي بيطار”؟ الشبيبة متأثرين كثير بالحرس الثوري الايراني.. مستقويين اليوم على ويليام نون واهالي الضحايا”.

أما النائب النائب زياد الحواط، فقال عبر “تويتر”: “محاولة توقيف وليم نون صورة عن اللادولة واللاعدالة والفلتان. بدل توقيف المجرمين في تفجير المرفأ تتم ملاحقة المطالبين بالعدالة والحقيقة. المطلوب إطلاق وليم نون فوراً”.

إلى ذلك، غرّد النائب الياس حنكش عبر “تويتر”، قائلا: “لإطلاق سراح وليم نون… هيدي قضية بتعنينا كلنا. أهالي الضحايا موقوفين والمتهمين أحرار، عيب.. هيدي آخر الدني!”.

وسأل النائب نعمة افرام عبر “تويتر”: “أهكذا تقاربون ملف ضحايا المرفأ؟ إنكم تصبّون الزيت على النار في وقت مطلوب الافراج عن التحقيق وتوقيف المرتكبين لا المرتكب بحقهم وحق الوطن. هزلت”.

وتابع: “الحرية لوليم نون فوراً”.

وقد وصل النائبان رازي الحاج وجهاد بقرادوني لمساندة أهالي ضحايا انفجار المرفأ، ودخلا إلى مبنى مديرية أمن الدولة في الرملة البيضاء لمتابعة الاستدعاء بحق وليام نون.

كما وصول النائب ملحم خلف مع مجموعة من المحامين الى فرع أمن الدولة في الرملة البيضاء لمتابعة قضية نون.