IMLebanon

الأبيض: الدولرة ليست حلًّا

عقدت لجنة الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية جلسة، قبل ظهر اليوم الإثنين في المجلس النيابي، برئاسة النائب بلال عبد الله وحضور وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس الابيض والاعضاء النواب.

اثر الجلسة، قال الابيض: “كان الموضوع هو الهم الصحي وهم المرضى. هناك موضوع الانهيار المالي مع التقلبات التي تحصل بسعر الصرف، وهذا يؤثر على قطاع يستورد غالبية الادوية والمستلزمات، اضافة الى المازوت وغيرها مما يستعمل في المراكز الصحية”.

وبالنسبة الى الجهات الضامنة الصحية، لفت الى أنّ “ما يؤخر هو الاضراب العام الذي يحصل في ادارات الدولة، واضراب المصارف، فلا تصل الاموال الى المستشفيات ما يجعل المريض يقف وحيدا ولا يحصل على خدماته الا عبر الدفع نقدا”.

وفي السياق، ناشد الأبيض، الجميع، “اذا لم يكن هناك حل لهذا الانهيار سيكون له انعكاسات، وبدايته في الخلاف السياسي الحاصل”.

وشدد وزير الصحة على “تقوية النظام الصحي بعدة عوامل، وهي في استراتيجية وزارة الصحة”، مشيرًا الى اننا “سمعنا استعدادا للدعم، وهناك قروض وصلت واخرى على الطريق لتقوية النظام الصحي”، مؤكدا “اهمية الاستقرار في الانظمة الاخرى”.

وعن موضوع الدواء، اوضح الأبيض: “هناك تواصل مع نقابة مستوردي الادوية والصيادلة لتأمين الدواء في الصيدليات من دون اللجوء الى الدولة، وبالنسبة للمستشفيات نعمل على التسريع في الحصول على مستحقاتهم، والدولرة ليست حلا. ناقشنا كيف سنتشارك بهذه المسؤولية، هناك حل يجب ان يبدأ بالسياسة والاقتصاد لينعكس على الوضع الصحي”.

من جهته، قال النائب عبدالله: “استضافت لجنة الصحة معالي وزير الصحة ونقيب المستشفيات ونقيبي الاطباء في بيروت وطرابلس، وناقشنا الوضع الصحي والاستشفائي وكيف ستستمر وزارة الصحة في تأمين الاستشفاء وفي اداء خدمة الناس، والاسعار تتغير يوميا وكلفة الادوية في حركة تصاعدية ،وكيف سنستمر مع الاستراتيجيات الصحية”.

واضاف: “كان هناك توافق على ان اساس كل الحلول هو الحل السياسي الذي يؤثر على الوضع الاقتصادي والمالي. كان هناك نقاش للمشاريع التي يحضرها معاليه مع الصناديق المقدمة وغيرها، والتركيز على الجهات الحكومية وتطويرها في المستقبل، واطلاق تعزيز برنامج الرعاية الصحية، واطلاق برنامج تتبع الادوية ولاسيما ما يتعلق بالادوية المستعصية وادوية السرطان”.

كما أردف عبدالله: “مهمتنا ان نؤمن التغطية الصحية للمواطن وكيف نحافظ على هذا النظام الصحي الاستشفائي وامكان الحصول على التغطية الصحية في ظل هجرة الاطباء. صار نقاش مستفيض مع الوزير والنقابات حول تفهم معاناة الاطباء وان لا يؤثر على مستوى الناس ولا يتحول الاستشفاء فقط للاغنياء. نحاول المواءمة، كما نحاول المحافظة على جسمنا الطبي والتمريضي وان نأخذ بالاعتبار قدرات الناس، ناقشنا كل هذه الامور”.

واشار الى “رواية جديدة يتم التعاطي بها، وهي التركيز على الرعاية الصحية الاولية وترشيد ميزانيتنا لتحسين الاداء، ودراسة اساسية عن كيفية وصول الدعم للمريض. لن نقبل او نسمح ان يكون هناك رفع دعم، وهذا الموقف نتشارك فيه مع معالي الوزير”.