IMLebanon

هل ينبغي وضع ضوابط على تقنية فلاتر تغيير الوجه؟

لطالما كانت قضية التلاعب بالصور على وسائل التواصل الاجتماعي مصدر قلق للكثيرين، ولكن مع انتشار التكنولوجيا بشكل متزايد مؤخرا، لتشمل مقاطع الفيديو، يبرز سؤال ملح، ألا وهو هل ينبغي للسلطات التدخل؟

لكن كريستل بيرغر، التي تنشر صورا ومقاطع فيديو لها معدلة بتقنية تغيير الوجه، على عدة وسائل للتواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وفيسبوك وتيك توك، تصر على أن تلك الفلاتر “لا تغير ميزاتي بشكل جذري”، وتقول: “الأمر في الواقع لا يعدو أني أحصل رقميا على المكياج المناسب والإضاءة المثالية”.

تدفع بيرغر وهي أم شابة من ولاية إنديانا الأمريكية، اشتراكا شهريا في تطبيق يسمى فيس تيون FaceTune، تم تحميله أكثر من 200 مليون مرة من قبل مستخدمين من كافة أرجاء العالم.

يسمح التطبيق للمستخدمين بطيف واسع من خيارات التغيير، إذ بإمكانهم إجراء تغييرات طفيفة على مظهر وجههم، مثل إخفاء التجاعيد مثلا، لكن بإمكانهم أيضا تغيير مظهرهم تماما. على سبيل المثال، يمكنهم تنحيف وجههم، وتغيير شكل وحجم عيونهم، أو إجراء عملية تجميل أنف رقمية.

وكان تطبيق فيس تيون مصمما للعمل في الأصل على الصور فقط ، لكنه أطلق قبل عامين إصدارا لتغيير مقاطع الفيديو الذاتية القصيرة التي انتشرت وشاع استخدامها بشكل متزايد، وقد تطورت فعاليتها منذ ذلك الحين.