أشار “لقاء سيدة الجبل” خلال اجتماعه الدوري إلكترونياً إلى أن “جميع اللبنانيين ينتظرون الجلسة البرلمانية نهار الأربعاء 14 الشهر على أمل توصّل المجلس النيابي إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
فاللبنانيون بجميع فئاتهم الإجتماعية متيقنون أنّ الاستمرار في عملية بناء الدولة هو الضمانة الوحيدة لحلّ جميع مشكلاتهم سواء كانت من طبيعة سياسية أو اقتصادية ومالية.
والآن بعد أن توصّلت القوى السياسية لأن يكون لكلّ فريق مرشّح للرئاسة الأولى لم تعد لأي منها أية ذريعة للتلكؤ عن عملية انتخاب رئيس جديد وفق الأصول الديموقراطية والدستورية، وإلّا فليتحمّل أي فريق يعطّل الجلسة الثانية عشر المسؤولية كاملة عن تمديد أزمات اللبنانيين وتعريض مصالحهم الحيوية للخطر.”
وأضاف في بيان: “الايجابية الأهمّ التي برزت خلال المعركة الرئاسية أنّ حزب الله أصبح بنظر الغالبية السياسية والشعبية الفريق الذي يعطّل عملية بناء الدولة لأنه يفرض شروطاً لبنائها من خارج الدستور والمصلحة الوطنية. وهذا مكسب سياسي ووطني كبير يدعو لقاء سيدة الجبل إلى المحافظة عليه والاستثمار فيه لإعادة تكوين نصاب سياسي وشعبي لبناني عابر للطوائف والمناطق والطبقات الاجتماعية لمواجهة الاحتلال الإيراني للبنان، من خلال التمسك بالدستور وتنفيذ وثيقة الوفاق الوطني وقرارات الشرعية الدولية ولاسيّما القرارات 1559، 1701، 1680.”