IMLebanon

بري: هل أصبحت الدعوة الى التوافق جريمة؟

اعتبر رئيس مجلس النواب ورئيس حركة أمل نبيه بري أن “الإمام السيد موسى الصدر استهدف كشخص وكمشروع وعلى على كلّ حرّ وشريف أن يقارب جريمة الاختطاف لكي ندرك خطورة طمس معالمها ونؤكّد بأنّ رأس نظام القذافي وأعوانه هم أدوات خبيثة لمشروع خبيث مكانه الأراضي الليبية”.

واضاف بري في كلمة له بمناسبة ذكرى اختطاف الإمام السيد موسى الصدر: “45 عامًا على التمادي في ارتكاب جريمة إخفاء الإمام الذي مثّل مشروع الوحدة على المستوى الوطني والقومي في مواجهة مشاريع الشرذمة”.

وتابع: “متمسكون بهذه القضية وكل محاولات حرف الأنظار عنها ونسج الروايات التي لا تفضي إلّا لمزيد من التضليل في التحقيق هدفها استمرار طمس معالم القضية وتبرئة المجرمين”.

إلى ذلك، أكد بري أنه “كان يجب أن يُنجز الاستحقاق الرئاسي بالأمس قبل اليوم واليوم قبل الغد وقبل فوات الأوان ولا بدّ من المصالحة وهذا الاستحقاق لا يتم بتعطيل المؤسسات الدستورية ولا بفرض مرشح ولا يقوم بشلّ السلطة التشريعية التي يحق لها أنّ تشرّع في كل الأحوال”.

وتوجه للوشاة قائلًا: :إنّكم مخطئون ولا تعرفون مَن هو نبيه بري ومَن هي “حركة أمل” وأنصحكم بأن توفّروا أموال “الترانزيت” إلى الدول الأوروبية وغيرها وأكلاف الإقامة بالفنادق “إنتو غلطانين بالنمرة خيطوا بغير مسلّة”.

وسأل: “هل أصبحت الدعوة الى التوافق والحوار جريمة؟ اي قيمة للبنان اذا سقطت فيه ميزة الحوار؟”. مضيفًا أننا “سنبقى نراهن على صحوة الضمير لهؤلاء ولا نريد ان نصدق أن احدا في لبنان لا يريد رئيسا للجمهورية اذا لم يكن هو الرئيس اشباعا لنزواته”.

وقال بري للكتل النيابية والأفرقاء السياسيين: “مجدداً وللمرة الأخيرة، تعالوا في شهر أيلول لنتحاور في المجلس النيابي لمدة 7 أيام وبعدها نعقد جلسات مفتوحة ويُصار إلى انتخاب رئيس للجمهورية”.