جدد المجلس السياسي لـ”التيار الوطني الحرّ”، اليوم الثلثاء، موقفه الثابت القائم على “استعداده الايجابي للمشاركة بأي حوار يتوصل سريعاً الى نتائج عملية تفضي الى انتخاب رئيس للجمهورية على أن يحدّد شكل هذا الحوار فلا يكون تقليدياً بل عملياً وفعالاً ويمكن أن يحمل أشكالاً متنوعة ثنائية أو متعدّدة الأطراف وأن ينحصر جدول أعماله ببرنامج العهد (الاولويات الرئاسية) ومواصفات الرئيس واسمه”.
واوضح “التيار” في بيان، بعد اجتماعه برئاسة النائب جبران باسيل، أنه يربط مشاركته بـ”ضمانات أن ينتهي هذا الحوار بجلسات مفتوحة للمجلس النيابي لانتخاب الرئيس لا تتوقّف حتى حصول هذا الانتخاب”، مشيرًا الى أنه “ينتظر من اصحاب الدعوات الى هذا الحوار الأجوبة اللازمة ليتحدّد الموقف النهائي للتيار على أساسها”.
الى ذلك، نبّه مجدّداً الى “حصول موجة نزوح جديدة من سوريا باتجاه لبنان بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة فيها. وعليه فإن هذه الموجة هي محض اقتصادية والنازحون هم نازحون اقتصاديون بالكامل، ويتوجّب على الدولة اللبنانية عدم استقبالهم للأسباب الاقتصادية والانسانية والوطنية المعروفة”.
وفي هذا الإطار، طلب “التيار” من الحكومة والأجهزة الأمنية المعنية أن “تتحمّل مسؤولياتها وتقوم باقفال الحدود بالكامل من معابر شرعية وغير شرعية، لمنع دخول اي نازح الى لبنان قديم او جديد”، معتبرًا أنّ “أي تقصير في هذا المجال يحمّل اصحابه مسؤولية جريمة وطنية ترتكب بحق لبنان”.
من جهة ثانية، هنأ المجلس السياسي رئيس التيار على “تجديد الثقة به لولاية ثالثة جديدة كما هنّأ نائبي الرئيس”. واعلن باسيل عن برنامج الولاية ورؤية التيار القائمة على تيار فاعل – مجتمع قادر – وكيان فريد. وسيتم حفل بدء الولاية الجديدة واستلام نواب الرئيس الجدد مهامهم في 17 ايلول المقبل.