قررت ولاية تكساس اللحاق بكاليفورنيا ونشر قوات الحرس الوطني “للمحافظة على النظام” وذلك بعد خروج احتجاجات فيها.
وأعلن حاكم تكساس الجمهوري غريغ أبوت، ليل الثلاثاء، بأن الولاية ستنشر حرسها الوطني “للمحافظة على النظام”، بعدما دفعت احتجاجات ضد توقيف مهاجرين الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإرسال قوات من الجيش إلى لوس أنجلوس.
وقال أبوت على منصة “إكس” إنه “سيتم نشر حرس تكساس الوطني في مواقع في أنحاء الولاية لضمان السلم والنظام. التظاهر السلمي قانوني. إلحاق الأضرار بأشخاص أو ممتلكات أمر غير قانوني وسيقود إلى التوقيف”.
من جهته، دافع الرئيس ترامب عن قراره بنشر قوات في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا. وقال مخاطبا مجموعة من الجنود في قاعدة عسكرية بفورت براغ بولاية نورث كارولينا: “أجيال من أبطال الجيش لم يريقوا دماءهم على الشواطئ البعيدة فقط ليشاهدوا بلادنا تُدمر بسبب الغزو وغياب القانون في العالم الثالث”.
وأردف قائلا: “ما تشهدونه في كاليفورنيا هو اعتداء شامل على السلام والنظام العام والسيادة الوطنية، يقوم به مثيرو شغب يحملون أعلاما أجنبية”، مضيفا أن إدارته “ستحرر لوس أنجلوس”.