وعلى الرغم من الزيادة قصيرة الأجل في عدد الضحايا، يشير الاتحاد الألماني للطيران إلى أن عدد ضحايا الحوادث بالنسبة لعدد الركاب، في مقارنة طويلة الأجل ، يواصل اتجاهه نحو الانخفاض.

وكان الاحتمال الإحصائي للوفاة في حادث تحطم طائرة خلال العام الماضي يتمثل فى حالة وفاة واحدة من بين كل 11.4 مليون شخصًا، بينما في سبعينيات القرن الماضي، كان الخطر أعلى بكثير، حيث بلغ وفاة واحدة من 264 ألف شخص.

وفي سنوات متفرقة، لقي أكثر من ألفي شخص حتفهم في حوادث تحطم طائرات، رغم أن أحجام حركة الطيران نذاك كانت أقل بكثير.

ووفقا لتوقعات منظمة الطيران المدني الدولي التابعة للأمم المتحدة (إيكاو)، سيصل عدد الركاب إلى نحو 4.7 مليار مسافر بحلول عام 2025، أي أكثر بعشرة أضعاف تقريبًا مقارنة بسبعينيات القرن الماضي، عندما كان العدد حوالي 440 مليونا.

وتشمل هذه الإحصائيات الحوادث التي تخص طائرات تتسع لـ 14 مقعدا على الأقل.

ولم تكن البيانات المتعلقة بالحوادث التي تشمل طائرات أصغر حجمًا متاحة في البداية. كما أن الإحصائيات لا تشمل أيضا الحوادث التي تخص طائرات عسكرية.