أكد النائب علي خريس ان “التضحيات التي قدمتها حركة امل وكل المقاومين هي من اجل الدفاع عن لبنان”، مشيرا الى ان “الدفاع عن الجنوب هو في صميم الدفاع عن لبنان ١٠٤٥٢ كلم”.
وقال: “ان تمسكنا بالوحدة الوطنية ليس تكتيكا سياسيا بل من مبادئ حركة امل الاساسية لبناء وطن عادل يتساوى فيه الجميع امام القانون والدستور، كما يعمل دائما دولة الاخ الرئيس نبيه بري”.
وفي الوضع العام، اشار خريس الى ان “لبنان في عين العاصفة وان الوعي هو السلاح الامضى لمواجهة اخطر مرحلة في تاريخ لبنان، فالعدو يريد منا ان نتنازل عن حقنا وعن منعة وطننا وعن كرامتنا، ونحن نقول انه مهما كانت الضغوطات والتهديدات، فلن نتخلى عن حقنا في ارضنا واسترجاع كامل ترابنا، والمفروض مطالبة الإسرائيلي لانه هو من لم يلتزم بالقرار ١٧٠١ ويحتل ارضنا ويقتل ويقصف في كل يوم، والسؤال اين الدول التي رعت الاتفاق والتي يجب ان تضغط على اسرائيل”.
وحذر من ان “العالم يجب ان يتوقف عند ما جرى في فنزويلا، فاميركا لا تريد العدالة والقانون الدولي والحق بل تريد ان تكون الحاكم الاول والوحيد للعالم حسبما تقتضيه مصالحها”.
كما توقف خريس عند حملات التشويه التي تستهدف “القامة الوطنية والرمزية التي يمثلها الرئيس نبيه بري”، قائلا: “نتوقف بمسؤولية امام ما يتعرض له رمزنا الرئيس بري من حملات مشبوهة ممولة بملايين الدولارات لتشويه صورة قامة وطنية كبرى وقفت ضد التوطين والتقسيم وفي مواجهة الاسرائيلي، وهو اول من حمل بندقية بوجه إسرائيل ١٩٨٢ في خلدة، ولانه يحبط كل المخططات والحملات ضد وطننا”.
وفي ما يخص الاستحقاق الانتخابي، اكد خريس ان “السيادة هي عبر صناديق الاقتراع، وموقف الحركة واضح كشمس الجنوب، نحن مع اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية وضمن القانون النافذ، ونحذر من محاولات البعض تأجيل موعدها او تغيير القانون، وهم بذلك يريدون تغيير الحقيقة ورأي الناس، نؤكد على الاستعداد لهذه المعركة الديموقراطية لنؤكد ان نهج الشهداء متجذر في وجدان الناس والامة ولن نتنازل عن حقنا مهما كلفنا ذلك من اثمان. ولن نسمح للإسرائيلي ان يحقق بالسياسة والفتنة ما عجز عن تحقيقه بالقوة”.