نتانياهو عقد مع بداية السنة ومن بعد لقاءو بالرئيس ترامب اجتماع أمني، بحث فيه جاهزية المنظومة الأمنية الإسرائيلية للقتال على أكتر من جبهة: إيران، اليمن، لبنان وغزّة.
الترجمة كانت سريعة على الأرض: غارات إسرائيلية استهدفت بنى تحتية لحماس ولحزب الله بأكتر من منطقة جنوبية. ووسعت دائرة استهدافاتها بعد منتصف الليل لتوصل لصيدا.
اللي صار يوم التنين بيطرح أسئلة كتيرة، وبيثير مخاوف أكبر عن تغلغل حماس بالمناطق اللبنانية يلي تعتبر نوعا ما محايدة متل جزين مثلا.
نحن اليوم قدّام تطوّر عسكري هو الأول من نوعه بهالسنة، وجاي بتوقيت حساس جدًا عشية اجتماع الميكانيزم.
خطورة اللي صار إنو إجا مباشرة بعد زيارة نتانياهو للولايات المتحدة واجتماعه بالرئيس الأميركي.
المنطقة كلها تحت النار، ولبنان مرة جديدة عم ينحط بالواجهة لعيون الحزب وحماس وحليفتن الأولى ايران.
View this post on Instagram