سهرة من هون، وقعة من هون، والمسامح كريم مع انطلاق سنة 2026.
وائل جسّار بلّش السنة بحفلة ببغداد، بس الصوت لعب ضدّه، فوقف عالمسرح وقالها بصراحة: الجمهور جايي يسمع غِنى مش ضجيج، والمشكلة كانت بتنظيم الصوت مش بالأداء، والدليل إنو حفله التاني بنفس الليلة كان ناجح مية بالمية.
ناصيف زيتون بدوره تفركش عخشبة المسرح بأبو ظبي ليلة رأس السنة، بس حوّل الموقف لنكتة وقال: “من أوّل السهرة كنت خايف أوقع”.
وببيروت، هيفاء وهبي خطفت الأنظار لما طلبت عالمسرح مقص لتقص فستانها وترقص براحتها. فأنقذ المصمم شربل زوي الموقف.
وبنفس الوقت الجزء التاني من ألبوم ميغا هيفا مكسّر الدني، وكل العالم عم تغني “بدنا نروق بدنا نهدى شوي…”
ومن باب الأجواء الإيجابية، نوال الزغبي والشامي سكّروا صفحة الجدل باحترام متبادل، وكل طرف قدّر فن التاني.
وسيرين عبد النور استقبلت 2026 بهدوء وقالت: ما بحب الخلافات، في احترام، وتركيزي كله عالشغل.
باختصار، الفن ما بيوقف لا على خلل تقني، ولا على وقعة، ولا على خلافات بسيطة
الشي الثابت إنو الفن بعده جامع، بيضحّك، وبيكمّل مهما صار.
وإذا هيك بداية الـ2026، شو ناطرنا لبعدين؟!
View this post on Instagram