IMLebanon

نيوزيلندا ترفض الانضمام إلى مجلس السلام

أعلنت حكومة نيوزيلندا رفضها الانضمام إلى «مجلس السلام» الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدارة وإعادة إعمار قطاع غزة، بحسب ما أفاد موقع «ستاف» الإخباري.

وقال رئيس الوزراء النيوزيلندي كريستوفر لوكسون إن الحكومة «درست الدعوة المقدمة من الرئيس ترامب وقررت عدم الانضمام إلى مجلس السلام بصيغته الحالية».

من جهته، أوضح وزير الخارجية وينستون بيترز أن بلاده ستدعم المبادرة من دون الانضمام الرسمي إلى المجلس، مشيرًا إلى أن «عددًا من الدول، ولا سيما من المنطقة، أعلن بالفعل مشاركته، ولن تضيف نيوزيلندا إسهامًا كبيرًا». وأضاف أن بلاده تحتاج إلى «مزيد من الوضوح بشأن صلاحيات هذا الهيكل الجديد، في الوقت الحاضر وعلى المدى المستقبلي».

وكان ممثلو 19 دولة قد وقعوا ميثاق «مجلس السلام» في 22 كانون الثاني الماضي، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في إطار جهود التسوية السلمية في غزة.

وأكد الرئيس الأميركي أن دولًا أخرى انضمت أو ستنضم إلى المجلس، الذي يهدف إلى إدارة قطاع غزة، مع احتمال توسيع نطاق عمله لاحقًا ليشمل منع وتسوية النزاعات في مناطق أخرى.

ووجهت الإدارة الأميركية دعوات إلى قادة نحو 50 دولة للمشاركة في المجلس، فيما أعلنت هذه الدول تباعًا تسلّمها المقترح الأميركي. وتشمل قائمة الدول المدعوة دولًا من مختلف المناطق، من أستراليا واليابان إلى روسيا وبيلاروس وأوكرانيا.

وفي هذا السياق، أعلن المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، يوم الأربعاء، أن واشنطن حصلت على موافقة ما بين 20 و25 دولة للمشاركة في المجلس.

وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، وافقت هنغاريا فقط حتى الآن على الانضمام إلى «مجلس السلام»، في حين رفضت غالبية الدول الأعضاء الأخرى المشاركة في هذه المبادرة.