أوقفت السلطات الأميركية اليوم الجمعة، صحافيين كان أحدهما يعمل مع “سي.ان.ان”، بناء على أمر من وزارة العدل على خلفية الاحتجاجات في مينيابويس حيث قضى شخصان بنيران شرطة الهجرة.
وأعلنت وزيرة العدل بام بوندي على إكس توقيف دون ليمن المقدّم السابق في “سي ان ان” وثلاثة أشخاص آخرين في لوس أنجليس “بإيعاز مني… على صلة بالهجوم المنسّق ضدّ كنيسة سيتيز في سانت بول في مينيسوتا” قبل أسبوعين”.
ومن بين الموقوفين، صحافية مستقلّة ومرشّح ديموقراطي سابق لمجلس النواب.
ووجّهت إلى ليمن تهم على صلة بالحقوق المدنية لتغطيته الاحتجاجات.
وندّدت لجنة حماية الصحافيين (CPJ) بـ”هجوم سافر” على الصحافة، بينما كتب حاكم كاليفورنيا الديموقراطي غافين نيوسوم المعروف بنقده اللاذع لترامب، على إكس إن “(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين كان ليفتخر بكم”.
وفي أوّل تعليق رسمي لشخصية رفيعة المستوى في الاتحاد الأوروبي، نددت نائبة رئيسة المفوضية تيريزا ريبيرا الجمعة بالمشاهد “المرعبة” الواردة من الولايات المتحدة.
وأعربت لوكالة “فرانس برس” عن صدمتها “عند رؤية كيف عومل كلّ من رينيه غود وأليكس بريتي وأطفال صغار ونساء ورجال بعنف أعمى”.