IMLebanon

سلام زار عيترون وعين إبل ورميش: الدولة إلى جانبكم لتبقوا في أرضكم

زار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام عدداً من القرى الجنوبية ضمن جولته الميدانية، شملت عيترون، عين إبل، ورميش، مؤكداً على دعم الدولة المستمر لمناطق الجنوب وتعزيز الاستقرار والمعيشة فيها.

في عيترون، قال سلام إن القرية اليوم تمثل عنواناً للوجع الكبير بعد الحرب الأخيرة، التي تركت آثارها على المنازل والأراضي وحياة الناس اليومية. وأوضح أن زيارته تهدف للاستماع مباشرة إلى الأهالي والبلدية حول احتياجاتهم، مشيراً إلى أن الثبات في القرية ليس شعاراً، بل قرار أهاليها بالعودة والاستمرار رغم الخسائر، وواجب الدولة أن تكون شريكة في هذا القرار عبر خطوات واضحة ومتابعة جدية.

وأشار رئيس الحكومة إلى أهم الملفات التي تحتاج إلى معالجة، منها صعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم الزراعية، وتأهيل برك المياه وشبكات الري لضمان استمرارية المواسم الزراعية، معتبراً أن زراعة التبغ ليست مجرد تفصيل، بل تشكل اقتصاد العائلات وعموداً من أعمدة الاستقرار في القرية. وأكد أن التعافي لا يتحقق بالبناء وحده، بل بالعودة للعمل والإنتاج والعيش بكرامة، مشيراً إلى أن المسار الذي أطلق اليوم يربط الإغاثة بالإعمار والتعافي الاقتصادي.

وشدّد سلام على أن مشاريع عيترون تشمل إعادة تأهيل الطرقات، شبكات الاتصالات والمياه، الخزانات والمضخات، الطاقة الشمسية، إعادة بناء متوسطة عيترون، مركز الشؤون الاجتماعية، ودعم الخيم الزراعية.

وفي عين إبل، شدد رئيس الحكومة على مسؤولية الدولة تجاه جميع القرى الجنوبية وسكانها بلا تمييز، مؤكداً على أهمية التماسك بين القرى لحماية المنطقة بأكملها، كما وجّه تحية إلى روح الكاردينال خريش، معتبراً أن عين إبل رمز الحياة والعيش المشترك.

أما في رميش، فقال سلام إن زيارته للقرية جاءت لتأكيد أن الدولة الجديدة تراعي جميع اللبنانيين على قدم المساواة، بغض النظر عن الانتماءات الطائفية أو الجغرافية. وأوضح أن دعم الزراعة في المنطقة يعني دعم الاستقرار، وإعادة نبض الحياة الطبيعية عبر النشاط الإنتاجي والسياحي والتجاري. وأكد أن ثبات الأهالي يمثل الأولوية، وأن الدولة ستواصل الوقوف إلى جانبهم في أرضهم، مع تخصيص المرحلة الأولى لمشاريع مثل تأهيل مركز الشؤون الاجتماعية، شبكة الكهرباء، ودعم الخيم الزراعية.